تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
روى عنه الحسن بن الحسين « 1 » بن عاصم ، والحسين بن بندار المفسّر ، وجعفر بن أحمد ابن إسماعيل بن شهريل « 2 » ، وأبو نعيم عبد الملك [ بن محمد « 2 » ] بن عدىّ ، الأستراباذيّون « 3 » . * * *

607 - جعفر بن أبي علىّ الحسن بن إبراهيم الدّميرىّ الأصل المصرىّ المولد والدّار « * »

قرأ القرآن بالرّوايات على أبى الجيوش عساكر بن علىّ الشافعىّ ، وتفقّه على الإمام جمال الدين عبد اللّه بن محمد بن سعد اللّه ، وعلى الفقيه بدر الدين أبى محمد عبد الوهاب « 4 » ابن يوسف . وسمع الحديث من أبى محمد عبد اللّه بن برّىّ ، وأبى الفضل محمد بن يوسف الغزنوىّ الحنفىّ . ودرّس بالمدرسة السّيوفيّة « 5 » بالقاهرة إلى حين وفاته ، وكان حسن الصّمت ، كثير العزلة عن « 6 » الناس ، حسن الخطّ .
هامش
( 1 ) ساقط من : ن ، وهو في : س ، ط ، وتاريخ جرجان ، والنقل عنه . ( 2 ) في الأصول : « شهر بيك » ، وهو صاحب الترجمة السابقة . ( 3 ) في تاريخ جرجان بعد هذا زيادة : « وغيرهم » . ( * ) ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة 5 / 285 ، 286 ، الجواهر المضية برقم 399 . وقد أعاد المؤلف ذكره في باب الأنساب ، ترجمة الدميري ، كما أعاد ترجمته باسم : « صقر » . ( 4 ) في س : « بدر الدين محمد عبد الوهاب » ، وفي ط ، ن : « بدر الدين محمد بن عبد الوهاب » ، والصواب ما أثبته ، وتأتى ترجمة بدر الدين أبى محمد عبد الوهاب بن يوسف ، كما تأتى ترجمة ابنه محمد بن عبد الوهاب بن يوسف الشمس بن البدر ، في محلهما إن شاء اللّه تعالى . ( 5 ) المدرسة السيوفية بالقاهرة ، وهي من جملة دار الوزير المأمون البطائحي ، وقفها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب على الحنفية ، وعرفت بالسيوفية لأن سوق السيوفيين كان حينئذ على بابها . خطط المقريزي 2 / 318 . وهذه المدرسة تعرف الآن بجامع الشيخ مطهر ، بأول شارع الخردجية على يسار الداخل إليه من جهة شارع السكة الجديدة . حاشية النجوم الزاهرة 5 / 290 . وفي الأصول : « اليوسفية » ، والمثبت في الجواهر ، ولعل ما في الأصل نسبة إلى السلطان يوسف بن أيوب صلاح الدين . ( 6 ) في الجواهر زيادة : « التماس » .