112 - إبراهيم ، تاج الدّين الرّومىّ ، الشهير بابن الخطيب « * »
قرأ على المولى يكّان « 1 » ، ودأب ، وحصّل ، وصارت عنده مهارة تامة في غالب الفنون ، وصار مدرّسا بمدرسة إزنيق . « 2 » /
وكان شيخا فاضلا ، صاحب شيبة نيّرة ، وأخلاق حميدة .
توفّى في أوائل سلطنة السلطان محمد خان « 3 » ببلدة إزنيق ، تغمده اللّه تعالى برحمته .
* * *
113 - إبراهيم السّيّد الشريف العجمىّ ثم الرّومىّ ، الشهير ببير أمير « * * »
كان من عباد اللّه الصّالحين ، والعلماء العاملين ، ومن أبناء الأكابر .
اشتغل ، وحصّل ، وأخذ عن المولى حسن السّامسونىّ « 4 » ، والمولى خواجا زاده .
وصار مدرّسا بعدّة مدارس ، وصار أيضا مفتيا بمدينة أماسية .
وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين وتسعمائة ، وقد أناف على التّسعين ، ودفن بجوار أبى أيّوب الأنصارىّ ، رضى اللّه تعالى عنه .
هامش
( * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 1 / 156 .
وفي ط ، ن : « إبراهيم بن تاج الدين » ، والصواب في : ص .
( 1 ) هذا التشديد من : ص ، ضبط القلم .
( 2 ) في ص : « أزينق » ، والمثبت في : ط ، ن .
( 3 ) بويع للسلطان محمد خان بن السلطان مراد خان بالسلطنة سنة خمس وخمسين وثمانمائة . انظر الشقائق النعمانية 1 / 181 .
( * * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 1 / 454 - 462 .
وفي ط ، ن : « الشهير بيبر أمير » ، والمثبت في : ص .
( 4 ) في ط ، : « السامونى » ، وفي ن : « السامولى » ، والمثبت في ص ، وهو مترجم في الشقائق النعمانية 1 / 247 باسم « المولى حسن بن عبد الصمد الساميسونى » .