ولم يطل ذيله .
فأمّا محمّد بن حمزة ويقال له : الحرون ، فانّه أعقب من رجلين وهما :
أبو علي إبراهيم ويلقّب بسورابيه « 1 » ، وله عقب ببلاد العجم ، والحسين ويقال له الحرون أيضا ، كان أحد الأبطال ، ومات في حبس المهدي العبّاسى .
وأمّا الحسين بن حمزة ، فله عقب أيضا ، وكنيته أبو الشقف ، وعقبه من ابنه محمّد ، ومن عقبه : بنو ميمون ، وبنو حمزة .
وأمّا علي بن حمزة ، فأعقب من علي بن علي ، وله عقب ، وقيل :
انقرض عقبه .
وأمّا محمّد الجواني بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ، فكان سيّدا كريما ، وهو منسوب إلى الجوان قرية بالمدينة ، وتوفّي وله اثنان وثلاثون سنة ، وله عقب من ولده الحسين .
وأمّا علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ، فانّه أعقب من رجلين : عبيد اللّه الثاني ، وإبراهيم .
فأمّا إبراهيم بن علي الصالح ، فانّه أعقب من ثلاثة وهم : أبو الحسن علي قتيل سامرّاء ، وأبو عبد اللّه الحسين العسكري ، والحسن .
أمّا الحسن بن إبراهيم بن علي الصالح ، فمن ولده بنو المحترق ، وبنو طفيطفة « 2 » ، والبقيّة لهم أعقاب أيضا .
وأمّا عبيد اللّه الثاني بن علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين
هامش
( 1 ) في العمدة : سينور أبيه .
( 2 ) في العمدة : طفطفة ، وفي الهامش : طقطقة .