عشر ، كذا لا يثبت عيسى بن عيسى ، وكلّهم لهم أعقاب « 1 » .
وأمّا أحمد بن عيسى بن محمّد بن العريضي ، فقال ابن عنبة : أبو محمّد الحسن الدلّال بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد بن عيسى الرومي من ولده « 2 » ، وسكت عن غيره .
قلت : رأيت في بعض التعاليق ما صورته : قال المحقّقون بهذا الفنّ من أهل اليمن وحضرموت ، كالإمام ابن سمرة ، والامام الجندي ، والامام الفتوحي صاحب كتاب التلخيص ، والامام حسين بن عبد الرحمن الأهدل ، والامام أبي الحبّ البرعي ، والامام فضل بن محمّد البرعي ، والامام محمّد بن أبي بكر بن عباد الشامي ، والشيخ فضل اللّه بن عبد اللّه الشجري ، والامام عبد الرحمن بن حسان :
خرج السيّد الشريف أحمد بن عيسى « 3 » ومعه ولده عبد اللّه في جمع من الأولاد والقرابات والأصحاب والخدم من البصرة والعراق إلى حضرموت واستقرّ مسكن ذرّيّته ، واستطال فيهم بتريم بحضرموت ، بعد التنقّل في
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 177 عن ابن طباطبا .
( 2 ) عمدة الطالب ص 245 .
( 3 ) وكان قدومه - يعني به السيّد الشريف أحمد بن عيسى المشار اليه - إلى حضرموت سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وتوفّي بالحبشة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وقيل : آخر القرن الرابع من غير تعيين ، ودفن في شعبها الشرقي المعروف الآن بشعب ابن مخدوم ، وقبره هناك معروف يزار ، ويقصد للتبرّك به من كلّ مكان في سفح جبل على يمين المتوجّه إلى تريم من أعلى ، وعليه بناء وإلى جانبه مسجد ، وكان قد انطمس وانمحى أثره ، فأظهره الشيخ عبد اللّه العيدروس .
انتهى من كنز البراهين .