المائة السادسة ، وأبو محمّد عبد اللّه ، وقد كثر في ولده الأدعياء ، فيجب الاحتياط في اثبات من ينتسب اليه ، والقاسم .
ولكلّ من الثلاثة عقب ، وبنو محمّد ذو النفس الزكيّة قليلون « 1 » .
الفرع الثاني إبراهيم قتل بباخمرى
وهو إبراهيم بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهم . ويكنّى أبا الحسن .
وكان واعده أخوه محمّد ذو النفس الزكيّة على الخروج في يوم واحد ، وذهب إلى البصرة ، وأتاه خبر قتل أخيه يوم خروجه ، فاجتمع اليه خلق كثير .
وكان في من كاتبه ودعا اليه الإمام أبو حنيفة بن ثابت - رحمه اللّه تعالى - ولهذا قصده المنصور ، ويقال : انّه سمّه فمات مسموما .
وتوجّه إبراهيم إلى الكوفة ، فأرسل اليه عيسى بن موسى بعد فراغه من قتل أخيه ، فلاقاه بباخمرى - على مرحلتين من الكوفة - فقتل إبراهيم بعد أن هزم عسكر عيسى بن موسى واشرف على الظفر ، أصابه سهم غائر فقتله .
والعقب منه في ولده الحسن وحده . ومن الحسن في عبد اللّه وحده .
وأعقب عبد اللّه من اثنين : محمّد الأعرابي ويعرف بالحجازي ، وإبراهيم الأزرق . ولهما عقب . ولبني إبراهيم المقتول بباخمرى بقيّة
هامش
( 1 ) راجع تفصيل أعقابه : عمدة الطالب لابن عنبة ص 103 - 108 .