وذلك أنّه ولد وأبوه مسافر ، فسمّته امّه باسم أبيها أسد بن هاشم ، وحيدرة هو الأسد ، ثمّ لمّا قدم أبوه من السفر سمّاه عليّا .
ولقبه ، المرتضى ، وحيدرة ، وأمير المؤمنين ، والأنزع البطين .
وصفته : ربعة ، آدم اللون ، كثير الشعر ، أدعج العينين ، عظيم « 1 » البطن والكراديس ، عريض المنكبين ، أصلع ، كثّ اللحية « 2 » .
وعمره : خمس وستّون سنة ، أقام منها بمكّة مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - خمسا وعشرين سنة ، منها ثلاثة عشر بعد النبوّة ثمّ هاجر ، وأقام مع النبيّ - صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم - بالمدينة إلى أن قبض عشر سنين ، وعاش بعد ذلك إلى أن قتل ثلاثين سنة .
وتوفّي شهيدا لثلاث وعشرين من رمضان سنة أربعين من الهجرة ، وذلك ثالث ليلة ضرب فيها ، ضربه بسيف مسموم عبد الرحمن بن ملجم المرادي - لعنه اللّه - وكانت ليلة الجمعة الحادية والعشرين من رمضان ، ودفن في جوف الليل ، واختلف في المكان الذي دفن فيه ، فقيل بالنجف ، وقيل بين منزله والمسجد الجامع « 3 » .
ومعاصره : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان .
وأولاده : خمس وثلاثون ، وقيل أقلّ من ذلك ، منهم : ثمانية عشر ذكرا ، وقيل : تسعة عشر . ومات من ولده في حياته ستّة ، وتخلّف بعده
هامش
( 1 ) ضخم - خ .
( 2 ) راجع : مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ص 12 .
( 3 ) والصحيح أنّه دفن بالنجف المسمّى بالغري ، للنصوص المتواترة الواردة عن أهل البيت .