وكان انقراضهما في دولة المعتضد العبّاسي .
فصل في بيان الدولة العلويّة بطبرستان وجرجان من بلاد الديلم
وذلك في خلافة المستعين باللّه العبّاسي ، وأوّلهم يحيى بن عمر الطالبي ، ثمّ أولادهم . ولمّا خرجوا على المستعين العبّاسي ، أرسل إليهم محمّد بن طاهر ، فقتلهم عن آخرهم ، وانقرضت دولتهم بتمام ثلاثمائة وخمسين .
فصل في بيان الدولة السامانيّة بخراسان وأعمالها
ووافقت خلافة المأمون العبّاسي سنة مائتين واحدى وستّين . وكان أوّلهم أسد بن سامان من أولاد بهرام جور .
ثمّ ولده إسماعيل الماضي ، ثمّ ولده أحمد ، ثمّ ولده نصر ، ثمّ ولده منصور ، ثمّ ولده نوح ، ثمّ ولده أبو الفوارس ، ثمّ ولده نوح الثاني ، ثمّ ولده عبد الملك ، ثمّ ولده إبراهيم . ومدّة ملكهم مائة وستّة أعوام هلاليّة .
فصل في بيان الدولة الديلميّة الموهيّة
وذلك أنّه لمّا خرج الحسن بن زيد العلوي ، انتشرت الديلم وقويت شوكتهم ، فتغلّبوا على العلويّة ، وكان أوّلها في خلافة المستكفي باللّه