عليه علم الكلام ، ويميل إلى اقتناء الكتب العظام ، ويسخو بالجاه والمال ، ويسمح بفوائده العندية « 1 » لذوي الآمال . وكان قد أطلعني من نفائس كتبه على كتاب ( دمية القصر وعصرة « 2 » أهل العصر ) وأعارني إياه ، وقد كان قرير العين به فيما بين كتبه ، كثير اللهجة بمدحه وإشادة « 3 » صرحه « 4 » فأنشدته في مدحه من نظمي « 5 » :
بان لي أنّ دمية القصر * كنز تبر القريض والنثر
أو عروس تجلّت بحلي * وهي تزري بطلعة البدر
/ ألبست من حلى البلاغة ما * لاح لي فضله على الدر
كم أديب بشعره نطقت * وهو في الشعر وافر السعر « 6 »
ذات « 7 » بث لمدحه ولما * بثّه من نتائج الفكر
إن ترد أن تكون خاطبها * أو لها أنت غالي المهر
واخلع « 8 » التاج والشعار إذا * رمت « 8 » منه محاسن الشعر
فلما طرق سمعه ذلك سأل في نظم بيت واحد « 9 » بنقشه في فصّ خاتم ، فأنشدته ليحوي « 10 » فصّه ما نصه :
يأوي إلى عفو رب كل وليّ * هداية اللّه نجل يار عليّ
ثم اغتبط بصحبتنا وظهر حبه لنا حتى مكن معيده « 11 » من القراءة علينا وودّ أن لا يفارقنا .
هامش
( 1 ) كذا الأصل د ، س . وفي ت : الغريبة ، وفي م ، سو : العذبة .
( 2 ) في س : وعثرة . وهو ذيل « اليتيمة » للثعالبي لأبي الحسن علي بن حسن الباخرزي قتل سنة 467 ه . انظر : « كشف الظنون 1 / 761 » .
( 3 ) في م : وإنشاد .
( 4 ) من هنا إلى آخر البيت : « . . . هداية اللّه نجل يارعلي » مسقط في : ت .
( 5 ) في م زيادة : « هذه الأبيات » .
( 6 ) في س : « هو في الشعر أوفر السعر »
( 7 ) في م : ذابت .
( 8 ) في م : « فاخلع . . . رميت . . . » .
( 9 ) ساقطة في : م .
( 10 ) في م : لنحوي ما نصه .
( 11 ) في ت : عيده .