اليسر البغدادي ليأمن من إيذائهم « 1 » فصحبه وصار يشفع له إلى أن خلصه مرة من القتل ثم آل أمر الشيخ شمس الدين بوساطة صحبته إلى ما سمعت .
531 « * » محمد بن محمود بن مصطفى ، الفاضل ، الشاعر ، محيي الدين الصرخانيّ « 2 » محتدا ، البرسويّ « 3 » مولدا ، الحنفيّ ، المعروف في بلاده ببدرالدينزاده .
قدم حلب سنة ثمان وخمسين [ وتسع مائة ] « 4 » . وأنشدني « 5 » لنفسه مع أن لغته الأصيلة هي التركية فقال :
غزال رشيق القد بالغنج قادني * بعين كصاد حين صادفت صادني
ونون « 6 » هلال قارنت نور « 7 » وجهه * فنور على نور حبيبي أفادني
/ مرضت بتيهاء الفرات بحسرة « 8 » * فيا ليت من أهواه بالوصل عادني
إذا دار ظل الروح في دار تربتي * بروح وريحان الجنان أعادني
نسيم الصبا جئني بنشر بشارة * هواي بفضل الوصل أن لو أرادني « 9 »
فأنشدته من نظمي « 10 » :
هامش
( 1 ) في م ، ت : أيديهم .
( * ) ( 000 - بعد سنة 958 ه ) - ( 000 - بعد سنة 1544 م )
( 2 ) نسبة إلى صارو خان إحدى الأمارات في الأناضول سابقا ، يحدها شمالا قراصي وشرقا كرميان وجنوبا آيدين ، وغربا بحر إيجة ، قاعدتها مغنيسية ، انظر : « بلدان الخلافة الشرقية : الخارطة المقابلة للصفحة « 159 » .
( 3 ) نسبة إلى بروسه أو برصى . انظر التعريف بها فيما سبق : ج 1 / 683 .
( 4 ) التكملة من : ت ، سو .
( 5 ) في س : فأنشد . ومن هنا حتى آخر الترجمة مسقط في : ت .
( 6 ) في د ، م : وتور .
( 7 ) في س : بدر وجهه فنورا .
( 8 ) في م : تجره .
( 9 ) في م : لولا أدني .
( 10 ) في م زيادة : هذه الأبيات .