شيوخ غيرهما « 1 » بالإجازة وغيرها . وممن اجتمع هو به من الصوفية الشيخ محمد الغزاوي « 2 » ثم الجلجولي رضي اللّه عنه « 3 » .
أخبرني أنه لما حل بمنزله رأى فيه طائفة من الفقراء أهل « 4 » الصلاح وأخرى من المفسدين هربوا اليه من جائحة حصلت عليهم احتماء به « 5 » فحصل عنده الأنصار « 6 » بواسطة إبقاء هذه الطائفة بمنزله . قال : فخرج الينا الشيخ وأخذ يقول : قال الشيخ عبد القادر الكيلاني « 7 » [ - قدس اللّه تعالى سره - ] « 7 » وقد قيل : إن في مريديه الجيد والرديء أما الجيد فهو لنا وأما الرديء فنحن له فكان ذلك كشفا منه . وأخبرني [ أيضا ] « 8 » أنه إنما قيل لبعض أجداده : بنو حلفا لما أنه كان لهم أب ولد في طريق الحجاز بجوار أرض كانت تنبت الحلفاء ، ولم يكن له مهد يوضع فيه ، فكانت أمه تأخذ شيئا من ورق الحلفاء وتضعه تحت ولدها . ثم وثم ، إلى أن فارقت تلك الأرض فكني بأبي حلفا [ قال ] « 9 » : فنحن بنو أبي حلفا إلا أنه اختصر فقيل : بنو حلفا بحذف مضاف . توفي سنة ست وخمسين [ وتسع مائة ] « 10 » .
هامش
( 1 ) في سائر النسخ : بغيرها . وما أثبتناه من : ت .
( 2 ) في سو : الفناري ، وانظر التعريف به فيما سبق : ج 1 / 733 .
( 3 ) في م : رحمه اللّه ، وفي سو : رحمهم اللّه تعالى .
( 4 ) ساقطة في : س .
( 5 ) في د : احتماء عنده ، وفي م ، ت : احتمات به ، وما أثبتناه من : س .
( 6 ) ما أثبتناه من : سو ، وفي سائر النسخ : الإنكار .
( 7 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 7 ، والتكملة من : سو .
( 8 ) التكملة عن : سو .
( 9 ) التكملة عن : م ، ت ،
( 10 ) التكملة عن : م ، ت ، سو ، وفي سو زيادة : « رحمنا اللّه تعالى وإياه رحمة واسعة وجمعنا بهم جميعا تحت مستقر رحمته تحت لواء سيد المرسلين وشفيع المذنبين يوم يقوم الناس لرب العالمين آمين » .