و ( حاشية شرح التصريف للزنجالي « 1 » ) ، وهي « 2 » التي سماها : ( بالتطريف على شرح التصريف ) ، وكنت قد كتبت عليها حاشية سميتها : ( التعريف بغلط التطريف ) « 3 » ثم بدا لي فمحوتها . وكالرسالة التي أثبت فيها أن فرعون موسى « 4 » آمن إيمانا مقبولا ، وهي الرسالة التي حمله على وضعها حسب ما هو مذكور في صدرها - روح اللّه القزويني « 5 » حيث سأله في الكتابة على قوله تعالى :
قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
« 6 » ورد عليه ما ذكره فيها الشيخ محمد المنيّر « 7 » في تأليف أفرده وذكر فيه أنه صار كمن دخل مكة ولا ذكر له فتعود « 8 » ببئر زمزم ليصير له ذكر بين الناس « 9 » .
توفي نهار الأربعاء سادس عشر « 10 » ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين [ وتسع مائة ] « 11 » عن غير زوجة ، ولا ولد ، بزاوية « 12 » الأحمدية / بحلب . وكان له شعر يابس ، وهجو فيه فاحش . - عفا اللّه عنا وعنه - .
هامش
( 1 ) في الأصل د : « شرح تصريف الزنجاني » انظر : « الكشف 1 / 1139 » .
( 2 ) ساقطة في : م ، ت .
( 3 ) في ت : التصريف ، وانظر : « الكشف : 1 / 1139 » .
( 4 ) ساقطة في : م .
( 5 ) انظر الترجمة : « 192 » .
( 6 ) سورة يونس / 10 .
( 7 ) انظر الترجمة : « 457 » .
( 8 ) في م : فتعودبير ، وفي الأصل د ، سو ، س : فتغوط .
( 9 ) ساقطة في : ت .
( 10 ) في س : سادس عشري .
( 11 ) التكملة عن : ت .
( 12 ) في م : مراوية . وزواية الأحمدية : لم نعثر على تعريف بها ، وإنما هنالك جامع قديم مجهول باسم الجامع الأحمدي في محلة قارلت ، وقد جدده سنة 1194 ه العالم الفاضل أحمد بن أحمد بن عبد القادر الصديق المتوفى سنة 1343 ه وبنى فيه زاوية ومدرسة .
« الآثار الاسلامية 229 » .