وكان ذا علم ولسن « 1 » ، وخط جيد حسن ، وتواقيع يسطرها « 2 » في صدور « 3 » الوثائق مسجعة على أنحاء شتى ، ذاكرا فيها « 4 » في أواخرها أنه سطرها من آل محمد ، محمد بن عبد الأول ، القاضي بحلب .
وله شعر منه ما مر في ترجمة خسرو « 5 » باشا ومما أنشدنيه لغيره بيتان نظمهما القاضي عبد الرحمن « 6 » بن المؤيد ، قاضي عسكر « 7 » الدولتين البايزيدية والسليمية ، وأنشدهما للفاضل « 8 » زين الدين المكريلي « 9 » لما عرض رسالته المؤلفة برسم السلطان بايزيد « 10 » عليه « 11 » وهما :
هاتيك رسالة على وفق السول « 12 » * من أمعن فيها يتلقّى بقبول
يستحسن « 13 » من ألّفها ثمّ يقول * يا خير رسالة ويا خير رسول « 14 »
أنشدني إياهما « 15 » لما عرضت عليه ( رسالة ) لي كنت ألفتها برسم السلطان سليمان « 16 » مشتملة على عشرين مبحثا في عشرين علما ؛ إلا أنه ناقش قائلهما « 17 » بأن ( في لفظ الاستحسان استهجانا لما أنه قد يطلق على العبارة « 18 » فاعتذرت عنه
هامش
( 1 ) في م ، ت : ولسان .
( 2 ) في م ، ت : يصدرها .
( 3 ) في م : صدر .
( 4 ) : ساقطة ، في سو ، س .
( 5 ) انظر الترجمة : « 167 » .
( 6 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 7 ) في م : « القاضي » دون ذكر « عسكر » ، وفي ت : « القاضي عسكر » .
( 8 ) في م ، ت : للقاضي .
( 9 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 10 ) سبق التعريف به في ج 1 / 287 الحاشية 4 .
( 11 ) من هنا إلى آخر المقطعة اللامية مسقط في : ت .
( 12 ) في م : السؤال .
( 13 ) في م : يسخف .
( 14 ) في م : وخير رسول .
( 15 ) في س : أنشدنيها .
( 16 ) انظر الترجمة : « 201 » . وانظر عن هذه الرسالة « إعلام النبلاء 6 / 67 » .
( 17 ) في ت : ناقشني قائلا ، وفي م : ناقش قائلها .
( 18 ) في الأصل سو : القيادة ، وفي الأصل د : السيادة ، والتصحيح من : س .