والعباس « 1 » ثم السبطين « 2 » الحسن والحسين - رضي اللّه عنهم أجمعين « 3 » / وأغلظ على الشيخ زين الدين القول « 4 » في تأخير السبطين . فاضطرب الناس لما أحدثه ، وكان ذلك هو السبب في أن ألّفنا الرسالة التي سميناها : ( تأهيل من خطب في ترتيب الصحابة في الخطب ) « 5 » .
وكان لا يسفك دما وجب ، ويقول جهلا منه : هذه بنية الرب ، فكيف نخربها ؟ ولا يقطع لسارق يدا ، ويرى الجزية « 6 » نعمة منه ويدا ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ! .
وفي أيامه في سنة خمس وستين [ وتسع مائة ] « 7 » أشيع أن الجراد خرج في بعض القرى ، فخرج « 8 » بعض الناس بأمره لجمعه « 9 » وكان الناس ، في قحط عظيم وصل فيه رطل الخبز إلى عشرة دراهم . فبينما هم كذلك إذ نادى بأن الخارجين لجمعه لم يروا « 10 » منه شيئا يعتد « 11 » به ، وبأن « 12 » يخرج أهل حلب في الغد لاستقبال ماء السمرمر « 13 » ، وكان ماؤه قد ورد مرة أولى إلى حلب في أيام قباد
هامش
( 1 ) سبق التعريف به في الجزء الأول حاشية ص : 148
( 2 ) في ت : البسطين ، وفي س : السبطان .
( 3 ) الجملة الدعائية ساقطة في ؛ ت .
( 4 ) ساقطة في م ، ت .
( 5 ) ذكر الطباخ هذه الرسالة في عداد مؤلفات الرضي ابن الحنبلي انظر : « إعلام النبلاء 6 / 67 »
( 6 ) في م ، ت ، س : الجريمة .
( 7 ) التكملة عن : ت .
( 8 ) في س : فأخرج .
( 9 ) من هنا إلى آخر العبارة : « الخارجين لجمعه » ساقط في : س .
( 10 ) في الأصل د : لم يرو ، وفي ح : لم يجمعوا .
( 11 ) في س : يعنبدى به .
( 12 ) في الأصل د : وكان يخرج أهل حلب ، وفي س : وكان أهل حلب في الغد .
( 13 ) ماء السمرمر : قال الشيخ أبو ذر في تاريخه : « وفي سابع عشر جمادى الأولى وصل ماء السمرمر . . . الخ وهذا الماء هو كائن في بلاد العجم أخبرني من أحضره بأنه في واد وعلى مكانه خدمة . -