بانقوسا . وبها قرأ على الشيخ أبي الهدى النقشواني « 1 » وصار خليفة أبيه ، وهو قاطن بها . ثم مكث بعينتاب « 2 » ، وعمر بها مدرسة ، وجامعا ، وتكية ، من ماله . واعتقده أركان الدولة بالباب العالي السليماني ، ونال منهم نوالا كثيرا .
وعني بالحج حتى حج إلى سنة أربع وستين [ وتسع مائة ] « 3 » ثلاث عشرة حجة .
364 « * » فروخ بن عبد المنّان الروميّ ، الخسرويّ ، مولى خسرو « 4 » باشا الوزير الرابع في الدّولة السليمانيّة .
كان كتخداه « 5 » ، وهو كافل حلب « 6 » ، فلما تولى الوزارة أمره بإنشاء جامع وتكية بها ، فقام بإنشائها بمشارفة « 7 » معمار رومي نصراني ؛ ولكن بعد إيذاء المعمارية بالضرب وغيره ، وإدخال عدة أوقاف فيها . منها الدار التي عمرها ووقفها المحب أبو الفضل / ابن الشحنة « 8 » ، والمدرسة الأسدية « 9 » الملاصقة لها ، ومسجد
هامش
( 1 ) انظر الترجمة : ( 606 ) .
( 2 ) سبق التعريف بها في الجزء الأول حاشية ص ( 983 ) .
( 3 ) التكملة من : ت .
( * ) حياته ( 00 - 967 ه ) - ( 00 - 1559 ) .
انظر ترجمته في : إعلام النبلاء 3 / 180 . مضمنة مما في : « در الحبب » . وقد جاء فيها أنه توفي عام 969 ه .
( 4 ) انظر الترجمة : ( 167 ) .
( 5 ) في الأصل د ، م : كدخداه . وانظر ما سبق ج 1 ص 102 .
( 6 ) في س : وهو بحلب .
( 7 ) في الأصل د : بمشاورته . وفي س : بمباشرته .
( 8 ) الترجمة : ( 404 ) .
( 9 ) المدرسة الأسدية : تجاه القلعة المعروفة حينئذ بالطواسية أنشأها بدر الدين الخادم عتيق أسد الدين شيركوه ، كانت دارا يسكنها فوقفها بعد موته .
« قال ابن الشحنة » : إن هذه المدرسة خربها الملا محمد ناظر الأوقاف بحلب ، كان سنة خمس وثلاثين وتسع مائة ولم يبق لها عين ولا أثر ودخلت في عمارتها التي أنشأها الوزير خسرو باشا . انظر : « الدر المنتخب ص 119 » .