المطرقة من أيديهم بسرعة « 1 » إما وراءهم عند تمام رفعها ، أو بين أيديهم عند عدمه ، ويتوجهون إلى مكّة فيصلّون بها . فاتّفق أن اطّلع أجير لهم على كرامتهم ، فأغلقوا عليهم « 2 » باب حانوتهم ، ففتحه الناس فإذا هم به موتى « 3 » ، فدفنوهم « 4 » به فصار مزارا « 5 » لهم .
قيل : وكانت والدة الشيخ حسين « 6 » حاملا به يومئذ ، فحصلت بالموصل أراجيف ، فارتحلت به إلى مملكة حلب ، فولدته بها . ثم كان بعد تأهّله مريدا وخليفة للشمس محمد الأطعانيّ « 7 » .
وقال « 8 » : ( ذكر السخاويّ في ضوئه شيخه يعني « 9 » الشمس الأطعانيّ ) « 10 » وولده الشهاب هذا ، وولد شيخه « 11 » أخذ عن أبيه ، وجلس بعده بزاويته ، وأنه « 12 » كان مقعدا لكون أبيه صاح به ، فأثّر ذلك « 13 » عليه ، وأنّ شيخه
هامش
( 1 ) وفي الأصل د ، با ، م ، ت ، س : سرعة .
( 2 ) في : ت ، وفي الأصل د ، با ، م ، س : عليه .
( 3 ) وفي س : ميت .
( 4 ) في الأصل د : فدفنوه . والتصحيح من : با .
( 5 ) في الأصل د ، با ، م : فرازلهم ، وفي س : فصار مزارهم ، والتصحيح من : ت
( 6 ) وفي الأصل د ، با ، س : الحسين .
( 7 ) الاطعاني : ( 748 - 807 ه ) - ( 1347 - 1404 م ) الشمس محمد الاطعاني . زاهد متصوف : « الضوء اللامع 7 / 71 » .
( 8 ) وفي م : قال : ذكر السخاوي ، وفي ت : قال : وقد ذكر السخاوي
( 9 ) وفي الأصل د ، يغير ، وفي با ، بغيره .
( 10 ) ساقط في س .
( 11 ) وفي ت س : وان ولد شيخه .
( 12 ) وفي م : وأنه كان يقعدا .
( 13 ) في الضوء اللامع 2 / 88 ، وفي الأصل د ، با ، م ت ، س : فأثر ذلك فيه .