تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
لبس الخرقة من أبيه ، وأبوه لبسها من الشيخ الكبير محمد « 1 » الكواكبيّ - الآتي ذكره - ، وهو الذي كان يقول له : هنيئا لك يا مهنّا « 2 » ، فغلب عليه هذا الاسم . ولم يزل [ الشيخ « 3 » ] شهاب الدين بزاوية أبيه « 4 » الكائنة بالقرب من / خان الفحم « 5 » - خارج باب أنطاكية « 6 » - على الطاعة والعبادة مع الانقطاع عن الناس ، وعدم النظر إلى ما بأيديهم ، وملازمة الذكر مع أهل طريقته بالجامع الكبير بحلب ، ومطالعة كتب القوم ، وتعاطي « 7 » غسل الأموات ، ونصب الخلفاء « 8 » بأماكن متعددة لا سيما الدير « 9 » والرحبة « 10 » لاعتقاد أهلهما فيه مزيد « 11 » اعتقاد ، حتى إن منهم من يحسن إليه بالتمر والسمن وغيرهما . وربما طلب إلى إحدى البلدتين فغاب بها ، ثم آب عنها « 12 » . * * *
هامش
( 1 ) وفي ت : محمد الكبير ، انظر الترجمة ( 458 ) . ( 2 ) ساقطة في س . ( 3 ) ساقطة في الأصل : د والتكملة من : م ، ت ، س . ( 4 ) في ت : بزاويته الكائنة . ( 5 ) بحلب بقرب الوراق ، وهو من الخانات الواقعة خارج البلد ظاهر باب الجنان . « الدر المنتخب ص 249 - 250 » . ( 6 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 356 ) . ( 7 ) وفي ت : وتعالي . ( 8 ) نصب الخلفاء عند الصوفية يكون بموجب إجازة صادرة عن الشيخ يعين فيها خلفه من بين أتباعه ومريديه ليحل المجاز له مكان الشيخ عند شغور مكان الشيخ بوفاته . ( 9 ) أي دير الزور : مدينة سورية على شاطئ الفرات وترتفع عن سطح البحر 180 م ، « نهر الذهب 598 » . ( 10 ) هي رحبة مالك بن طوق - على الضفة اليمنى للفرات بالقرب من بلدة الميادين بين الرقة وبغداد ، أحدثها مالك بن طوق بن عتاب التغلبي في خلافة المأمون . « معجم البلدان 3 / 34 » . ( 11 ) وفي س : زايد اعتقاد . ( 12 ) في م زيادة : « رحمنا اللّه وإياه » .