كلامه الرائق ، ولم يشهد « 1 » بحثه « 2 » الفائق ، ولم يقف على تحقيقه ونظمه ونثره ، أو لعلّ ذلك حصل من قبل صاحب الترجمة ، فقد كان - رحمه « 3 » اللّه تعالى - في بعض الأحيان يخفض « 4 » قدر من ذكر عنده ولا يرفعه ، فلذا « 5 » وقع ما وقع في ترجمته من الانتقاد « 6 » والإجحاف والخلل ، وقد شاع في الطّروس أنّ المجازاة « 7 » من جنس العمل ، وإلا فهو شيخ بلدتنا الشهباء على الإطلاق . ولم نر بها « 8 » من يجاريه في مجموعه من القاطنين والواردين في حلبة السباق . قرأ الحديث بحلب وغيرها من البلاد ، كدمشق والقاهرة ومكة ، وقد سمعت ذلك من لفظه غير مرة ، وقد أملى جملة مما قرأه وسمعه وألّفه بلفظه العذب الشهيّ على صاحبنا « 9 » المحدّث المفيد محب الدين جار « 10 » اللّه ولد شيخنا العز « 11 » بن فهد الهاشميّ المكيّ . فمنه - كما شهدته « 12 » - أثبته في معجمه ، فسح اللّه في مدّته ونفع به - أن « 13 » شيخنا صاحب الترجمة أخبره أنه ولد في سنة إحدى وخمسين وثمان مائة بمدينة حلب ، ونشأ
هامش
( 1 ) وفي م وبا : ولا يشهد .
( 2 ) وفي م : بحسنه .
( 3 ) وفي م : رفعه .
( 4 ) وفي م : فخفض .
( 5 ) وفي س : فلذلك .
( 6 ) وفي م : الانقياد .
( 7 ) وفي ت : المجازات .
( 8 ) « ولم نر بها » ساقطة في ت وفي با : ولم ير بها .
( 9 ) في : ت ، وفي د وبا وم : صاحب ، وفي ح وس : صاحبه .
( 10 ) محب الدين جار اللّه بن عبد العزيز بن عمر بن فهد المكي المتوفى سنة 954 ه . ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 124 ) .
( 11 ) وفي م : المعز وهو : عزّ الدين أبو الخير وأبو فارس عبد العزيز بن عمر المعروف بابن فهد المكي المتوفى سنة 921 ه . انظر « الضوء اللامع 4 / 224 » و « الشذرات : 8 / 100 » .
( 12 ) وفي م وت : شاهدته .
( 13 ) وفي س : وأن .