ودفن بقبر أعده « 1 » لنفسه بمقبرة « 2 » أقاربه داخل مشهد الحسين « 3 » . - رضي اللّه تعالى عنه - .
4 « * » إبراهيم بن إبراهيم « 4 » بن أبي بكر .
الشيخ برهان الدين ، الأريحاوي « 5 » الأصل ، الحلبي الدار ، الصيرفي ، الشافعي .
كان حريصا على خدمة جماعة من العلماء بالمال واليد « 6 » ، صبورا على تحمل
هامش
( 1 ) وفي م : أعدها
( 2 ) وفي م : بمقربه .
( 3 ) مشهد الحسين : من مزارات حلب وهو في وسط جبل بحوش ، بني في أيام الملك الصالح ابن الملك العادل نور الدين « نقلا عن ابن شداد » وتم بناؤه 585 ه انظر « الدر المنتخب في مملكة حلب : 87 » و « الإشارات إلى معرفة الزيارات ص 4 » و « نهر الذهب 2 / 280 » و « الآثار الإسلامية : 69 »
( * ) حياته : ( 000 - 945 ه ) - ( 000 - 1538 م ) انظر ترجمته في « شذرات الذهب 8 / 264 » اعتمادا على « در الحبب » .
« الكواكب السائرة 2 / 78 » اعتمادا على « در الحبب » .
« أعلام النبلاء 5 / 516 » نقلا عن « در الحبب » .
وقد ذكر في « شذرات الذهب » أنه توفي عام 936 ه ، وأن اسمه إبراهيم بن إبراهيم ولكن الناشر صحح اسمه بإبراهيم بن محمد معتمدا على « الكواكب السائرة » مع أن اسمه في « الكواكب السائرة » هو إبراهيم بن إبراهيم بن أبي بكر .
وربما اعتمد ناشر « شذرات الذهب » على نسخة « الكواكب السائرة » غير النسخ التي اعتمدها الدكتور جبرائيل جبور محقق الكتاب أما الطباخ ناشر « أعلام النبلاء » فقد نقل ما جاء في كتاب « در الحبب » .
( 4 ) ابن إبراهيم في : ما ، م ، ت ، س وساقطتان في الأصل د . وفي الشذرات :
« إبراهيم بن محمد » تصحيحا عن الكواكب .
( 5 ) نسبة إلى أريحا . وأريحا يطلق عليها ريحاء أيضا : وهي بليدة من نواحي حلب من أنزه بلاد اللّه وأطيبها ، ذات بساتين وأشجار وأنهار ، وليس في نواحي حلب أنزه منها ، وتتبع أريحا اليوم محافظة إدلب انظر « معجم البلدان : 3 / 111 مادة ريحاء »
( 6 ) وفي با بالجد