الثاني « 1 » في طبقات الأمم .
الثالث « 2 » : في الأمور المبشرة بظهور محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - وفي المقدمات « 3 » التي جاءت قبل بعثته « 4 » ، وبين يدي هجرته . وكانت وفاته بالقاهرة سنة تسعين وثمان مائة ، فتأخرت وفاته عن وفاة تلميذه الموفق كما ترى .
فشددت العزم ، وسدّدت الحزم ، ووجهت جواد الطلب إلى وضع تاريخ لأعيان حلب ممن « 5 » وفقت لضبط اخبارهم ووفياتهم دون من « 6 » لا اكتراث بفوات خبرهم ووفاتهم ، لاشتغالي بما كان أهم وقناعتي بالأخص من ذلك الأعم ، فضبطت ما عندي سبرا « 7 » ، ولم أتعدّ « 8 » عنه شبرا ، بعد ما أحطت به خبرا ، إلا عندما كان من الإحياء « 9 » لذكر شرذمة من الأحياء - أحياهم اللّه تعالى وحياهم ورزقنا سعادة الدارين وإياهم - . وذكر نبذ من الحوادث يستظرفها « 10 » ويستطرفها المحادث بطريق الاستطراد ، وحثّ جواد اليراع على الطراد ، وسيل « 11 » المداد على الاطراد ، وأودعت ذلك كلّه ، قلّه وجلّه ، هذا التاريخ
هامش
( 1 ) وفي ت : الفصل الثاني .
( 2 ) وفي ت : الفصل الثالث .
( 3 ) ساقطة في : ت .
( 4 ) وفي م وفي ت وفي س : بعثه .
( 5 ) وفي م : فمن وقفت ، وفي ت : فمنذ وفقت .
( 6 ) وفي م : دون عن لاكتراث بغوابر ، وفي ت : من غير اكتراث بغوابر .
( 7 ) سبرا : خبرا من قولهم : سبر الجرح : إذا خبر عمقه .
( 8 ) وفي م وفي ت : أنفد .
( 9 ) وفي ت : الأحباء .
( 10 ) وفي الأصل د وفي با : ليستظرفها وليستطرفها .
( 11 ) في الأصل ( د ) و ( م ) و ( ت ) و ( س ) سيل المراد ، في با . سبر المداد