بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » ومنه العون « 2 »
الحمد للّه مبيد الأوائل والأواخر . ومعيد نظام العظام وإن كانت « 3 » نواخر ، أحمده حمد معتبر بمن « 4 » مضوا وقضوا « 5 » في الأزمنة الغوابر ، وسلفوا كما خلفوا فلم يبق منهم ديار « 6 » ، إذ خلت منهم الديار ، ودارت عليهم الدوائر .
وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له . إله « 7 » أحلّ في فناء الفناء « 8 » أقدام الأصاغر والأكابر ، واستأثر بنعت القدم والبقاء ، فهو الأزلي الأبدي ، الأول الآخر ، شهادة أعدها ليوم ( تبلى السرائر « 9 » ) وتنشق المرائر ، ويتجلى القاهر ، ويكون بطش القوي القادر ، وأشهد أن محمدا صلى اللّه عليه وسلم « 10 » عبده ورسوله « 11 » العاقب الحاشر « 12 » ، المبعوث هو والساعة كهاتين « 13 » في ذلك
هامش
( 1 ) البسملة غير مثبتة في . م
( 2 ) التكملة عن : با
( 3 ) وفي : م ، س ، با : عادت
( 4 ) وفي م : لمن
( 5 ) ساقطة في : م
( 6 ) وفي م : ديارا ، والديار الساكن في دار .
( 7 ) في : با ، وفي الأصل د : إله حل وفي س : إله أحال وفي م : الذي أحل
( 8 ) في : با وفي الأصل د : الفنا باسقاط الهمزة . ومن عادة ناسخها إسقاط همزة الممدود وكذلك في م ، س ولن يشار إلى مثيل ذلك .
( 9 ) سورة الطارق 86 / 9
( 10 ) ساقط في : س .
( 11 ) ساقطة في : م
( 12 ) العاقب والحاشر : من أسماء رسول اللّه ( ص ) وسمي ( ص ) بالحاشر لأن الناس يحشرون في عقباه . وسمي بالعاقب لأنه عقب غيره من الأنبياء . انظر : موطأ مالك : كتاب أسماء النبي ص 61 / باب 1 . وانظر نهاية الأرب 16 / 72 وانظر : « محمد رسول اللّه ( ص ) ص 25 » .
( 13 ) صحيح مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة - باب قرب الساعة : بعثت أنا والساعة كهائين .