تجزئة « در الحبب »
لم يتعرض المؤلف في مقدمة كتابه إلى ذكر ما عن تجزئة ، وفي رأينا أن سكوت المؤلف عن ذكر ذلك لا يمنع من أن يكون المؤلف قد جزّأ كتابه فعلا . ويقوّي لدينا القول بتجزئة المؤلف كتابه الأسباب التالية :
1 - تجزئة نسخة سوهاج : وجد الجزء الثاني منها فقط . ومع أن الورقة الاونى من مخطوطة سوهاج ليست بخط المؤلف وإنما هي مما جاء مكتوبا بخط أبي الوفاء بن عمر العرضي ، وهذا لا يمنع ان يكون العرضي قد اقتفى بالتجزئة إثر نسخ أخرى متداولة في زمانه واقعة في جزءين ونهج على غرارها .
2 - ورود البسملة قبل البدء بتراجم حرف الغين في كل من نسختي « ديوبند » و « باريس » .
ولقد اقتفينا إثر التجزئة الواردة في مخطوطة « ديوبند » و « باريس » و « سوهاج » وجعلنا الكتاب في جزءين أسوة بها .
والجزء الأول من الكتاب يستغرق مضمون اللوحات المصورة عن مخطوطة « ديوبند » من اللوحة ( 1 / جهنىّ ) إلى اللوحة ( 115 / جهنىّ ) . ويضم مقدمة المؤلف والتراجم من الألف إلى العين وعددها ( 359 ) ترجمة .
ويستغرق الجزء الثاني من الكتاب مضمون لوحات مصورة « ديوبند » من ( 115 / ب ) إلى اللوحة ( 210 / ب ) . وفيها ختام الكتاب ، ويضم هذا الجزء التراجم من الغين إلى الياء وعدد تراجمه ( 285 ) ترجمة ، تأخذ بالتسلسل ابتداء من الترجمة ( 360 ) وانتهاء بالترجمة ( 644 ) .
ويلي ذلك ختام الكتاب .