ساروا به إلى الفردوس « 1 » - خارج باب المقام - حتى كان فألا له ، وإشارة « 2 » ترجى صحتها ، إلى « 3 » ان يبوئه اللّه تعالى جنته « 4 » الفردوس ، فشقوا بطنه ، وغسلوه ثانيا ، وصبروه « 5 » وتصرفوا فيما « 6 » أخرجوه من بطنه بما « 7 » اللّه اعلم به ، وسافروا به في تابوته « 8 » إلى القسطنطينية ، فدفنوه بها .
وشق موته على أبيه لما انه كان لصغره خليطه وسميره ومحل ماله عليه من حدب ، لما حل به في الظهر « 9 » من حدب « 10 » - رحمنا اللّه وإياه « 11 » - .
* * *
هامش
( 1 ) الفردوس : أي جامع الفردوس ، جامع شهير في حلب . انظر « أعلام النبلاء ج 2 / 262 » .
( 2 ) وفي ت : بشارة .
( 3 ) إلى : ساقطة في س .
( 4 ) وفي م ، ت : جنة الفردوس .
( 5 ) وصبروه : ساقطة في : س .
( 6 ) وفي ت : بما .
( 7 ) وفي ت : لما أراد اللّه تعالى به .
( 8 ) وفي م : تابوت .
( 9 ) وفي س : في ظهره .
( 10 ) وفي م : حدبو .
( 11 ) في با : رحمنا اللّه وإياه رحمة واسعة .