فقتل به « 1 » . فما « 2 » وصل ولده من طريق أخرى « 3 » إلا ورأى أباه مقتولا ، فحنا « 4 » عليه السلطان سليم « 5 » وبقي عنده في السراي « 6 » نحو ثمان ستين . فلما تسلطن ولده المقام الشريف « 7 » السليماني شهد معه فتح رودس « 8 » فجعله من المتفرقة « 9 » ، ثم جعله « 10 » [ من ] أهل التيمار « 11 » ، ثم ولاه صنجق المعرة « 12 » ، ولم يكن حقه ذلك « 13 » إلا بعد عدة مناصب اعتناء به لما « 14 » كان بين أبويهما « 15 » أول « 16 »
هامش
( 1 ) وفي با : بها .
( 2 ) وفي ت : فوصل ولده .
( 3 ) وفي با ، م ، ت : آحز
( 4 ) في : س ، ت ، وفي الأصل د ، با ، فحن . وفي م : فحفا .
( 5 ) السلطان سليم بن بايزيد المتوفى سنة 926 ه ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 200 ) .
( 6 ) وفي با : السرايا .
( 7 ) المقام الشريف السليماني : السلطان سليمان شاه بن سليم المتوفى سنة 975 ه .
ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 201 ) .
( 8 ) سقطت رودس في يد السلطان سليمان القانوني في 21 كانون الأول سنة 1522 م وبقيت في حوزة العثمانيين زهاء أربعة قرون وفي عام 1911 ضمت إلى إيطاليا وفي اعقاب الحرب العالمية الثانية ضمت إلى اليونان عام 1946 .
وتقع رودس في أقصى الشرق من البحر الأبيض المتوسط وتبعد عن شواطئ آسية الصغرى 12 ميلا . انظر « القاموس الاسلامي 2 / 591 » .
( 9 ) المتفرقة . ربما كان المقصود بالمتفرقة الجند الذين ليس لهم حق في الأقاطيع وانما يوفون أجورهم نقدا .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) أهل التيمار : انظر الحاشية ( 5 ) صفحة ( 34 ) .
( 12 ) صنجق المعرة : من التقسيمات الإدارية لولاية حلب في عهد المؤلف والصنجق والسنجق : اللواء « فارسية » .
( 13 ) وفي با : حقه ذلك به .
( 14 ) وفي س : ثم لما كان .
( 15 ) وفي م : أبوهما .
( 16 ) وفي م : أول الفتح .