والملائم لما أتم فيه « 1 » من مقام التشويش ، فوقعا عنده موقعا عظيما ، فألصقهما بالإيوان .
ثم لم يتفق له الوفاة بحلب ، والدفن بجوار ولديه ، وإنما سافر إلى الباب العالي [ - القسطنطينية المحروسة « 2 » - ] ورجع إلى القاهرة ، منعما عليه بعلوفة « 3 » في جواليها « 4 » ، وبقي فيها إلى أن مات [ بها ] « 5 » سنة ست وخمسين « 6 » [ وتسع مائة « 7 » ] - رحمنا اللّه تعالى وإياه وجميع المسلمين آمين - .
99 « * » بهاء الدين بن عليّ بن حمزة المشهور بابن شيخ سوق الدهشة « 8 »
كان أحد أعيان تجار الصابون « 9 » بحلب ، من بيت متهم بالتشيع إلا
هامش
( 1 ) وفي م وت : الملائم . وفي س : لما أنتم فيه .
( 2 ) التكملة عن : ت
( 3 ) علومه : ما تقوم الدولة بدفعه نظيرا للطعام والشرب لذوي الاستحقاقات مقابل خدمات معينة أو على سبيل المكافأة والعلوفة بالأصل ما يقدم للدابة من علف .
( 4 ) الجوالي : جمع جالية وهو المال الذي كان يؤخذ من أهل الذمة في مقابلة استمرارهم في بلاد الاسلام - تحت الذمة - وعدم جلائهم عنها . وهي من اجل الأموال ، ولأجل حلها جعلت وظائف للعلماء والصالحين . « شذرات الذهب 8 / 376 »
( 5 ) التكملة عن : ت
( 6 ) وفي م وت سنة خمس وخمسين
( 7 ) والتكملة عن ت من قوله ( القسطنطينية . . . وتسع مائة ) ساقط في : س
( * ) حياته ( 00 - 945 ه ) - ( 00 - 1538 م )
انظر ترجمته في « إعلام النبلاء 5 / 517 » نقلا عن « در الحبب »
( 8 ) وفي م : ابن شيخ السوق الدهشة وسوق الدهشة : أحد أسواق حلب القديمة سبق التعريف في الحاشية ( 7 ) صفحة ( 88 )
( 9 ) وفي م : أحد أعيان التجار الصابون ، وفي ت : أحد أعيان التجار وفي . س : أحد أعيان تجار سوق الصابون