أخيه طهماز « 1 » ، ملتجئا إلى المقام الشريف السليماني ، فاقتضى ذلك توجه الركاب العالي إلى مملكة تبريز لفتحها ، ففوض اليه تدبير « 2 » أمور « 3 » الجيش ، فجرى في « 4 » ذلك على « 5 » أحسن نظام ، وقام بأعباء هذه الخدمة الجليلة أتم قيام .
ثم لما افتتح « 6 » المقام الشريف بلدة « 7 » وان « 8 » أسند « 9 » بكلربكيتها « 10 » اليه فقام بعمارة « 11 » أسوارها ، وتحصين قلعتها ، وأغار على الشيعة غارات مشهورة ، ففتك « 12 » فيهم ، وظهر رعبه « 13 » في قلوبهم ، وارسل من رؤوسهم ما ارسل ، وقتل بنفسه « 14 » أميرا كبيرا من أمرائهم ، وبعث برأسه ، فزاد في تيماره « 15 » ، وأعطاه من سيوفه سيفا ، ثم نقل إلى بكلربكية أرزن « 16 » الروم .
ولم يزل وهو بكل من المكانين « 17 » يراسلني وأراسله ، فكان مما كتبت له في صدور « 18 » المكاتبات قولي :
هامش
( 1 ) وفي م ، ت : طهماس . . .
( 2 ) ساقطة في س وفي الأصل د : تبرير .
( 3 ) وفي م : أمر .
( 4 ) ساقطة في : م ، ت .
( 5 ) وفي م ، ت : إلى .
( 6 ) وفي س : فتح .
( 7 ) وفي ت : بلده .
( 8 ) وان : مدينة في تركية تقع على الضفة الشرقية من بحيرة وان ، وفي بلدان ياقوت : قلعة بين خلاط ونواحي تفليس من عمل قاليقلا يعمل فيها البسط ( معجم البلدان : 5 / 355 ) .
( 9 ) وفي م ، ت ، س : أسند اليه بكاربكيتها .
( 10 ) بكلربكيتها : من التقسيمات الإدارية في عهد المؤلف سبق التعريف بها
( 11 ) وفي م : لعمارة .
( 12 ) وفي م ، ت ، س : فقتل .
( 13 ) وفي م : الرعب .
( 14 ) ساقطة في : م
( 15 ) وفي م : تماره والتيمار : إقطاع حربي سبق التعريف به .
( 16 ) وفي م ، ت : أرض روم .
( 17 ) وفي م ، ت : وهو بكل مكان .
( 18 ) في س . وفي الأصل د ، با : صدور المكاتبات ، وفي م ، ت صدر المكاتبات