وخلفه « 1 » نهارا ، ولكن كيف دستور العجم ؟ فقال : دستورنا نحن ترك التكلف . فساروا في خدمته كما أراد ، وحسب ما أفاد .
75 « * » أحمد ابن الشيخ ناصر « 2 »
العزازيّ الأصل ، الشافعي باطنا ، الحنفي ظاهرا - الآتي ذكر أبيه « 3 » - .
تفقه على البرهان العمادي « 4 » كأبيه ، وأشغل « 5 » بعض الطلبة وتولى الإمامة الثانية بجامع المهمندار « 6 » بحلب ، وخطب به أحيانا بالنيابة عن والده وأعطي تدريس البلدقية « 7 » ، فما وصلت براءته « 8 » إلا وهو مريض المرض الذي مات فيه سنة خمس وستين [ وتسع مائة ] « 9 »
هامش
( 1 ) وفي ت : وقدامه نهارا .
( * ) حياته : ( 00 - 965 ه ) - ( 00 - 1557 م ) انظر ترجمته في :
« الكواكب السائرة 2 / 115 » « شذرات الذهب 8 / 344 » . وهذه الترجمة ساقطة في با .
( 2 ) وفي س : ناصر الدين .
( 3 ) ناصر بن أبي بكر العزازي المتوفى سنة 983 ه - نقلا عن تعليق مقابل لترجمة في هامش الأصل د . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 590 ) .
( 4 ) إبراهيم بن عبد الرحمن العمادي المتوفى سنة 954 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 16 ) .
( 5 ) وفي م : واشتغل بعض الطلبة عليه .
( 6 ) جامع المهمندار ويعرف بجامع القاضي سبق التعريف به . انظر حاشية الصفحة 51 .
( 7 ) وفي س : البندقية . والمدرسة البلدقية أنشأها الأمير حسام الدين ، بلدق : عتيق الملك الظاهر ، وكان من أعيان الأمراء ، وهي من المدارس التي كانت بالحاضر ، وهو مكان في ظاهر مدينة حلب . انظر : « الدر المنتخب : 113 » .
( 8 ) البراءة : أمر سلطاني يعهد فيه بتولية أحد رعايا السلطنة في وظيفة ما في العهد العثماني . أي قرار التعيين أو مرسوم التعيين .
( 9 ) التكملة عن : ت .