والقدّ بان بان فيه « 1 » تهتّكي * فإلى متى هذا الجفا يا هاجري
66 « * » أحمد بن علي
البابيّ « 2 » الأصل ، الحلبي ، الشماع ، المعروف بابن الكيمختيّ « 3 » .
كان من الخيّرين ، جدد رصيفا بالحدادين « 4 » ، وبمواضع أخر « 5 » بمباشرة
هامش
- وينسب السامريون أنفسهم إلى سبط يوسف وينسب كهانهم أنفسهم إلى سبط لاوي ويقررون أن هذا السبط هو بيت الكهنوت الإسرائيلي حصرا .
وينعت السامريون أنفسهم بالمحافظين ، ولا يزالون يحافظون على أدق شعائر العبادات والشريعة دون تأويل ولا انحراف . ويزعمون أن التوراة التي في أيديهم أصدق وأقدم توراة وشروط العقيدة الأصلية عند السامريين خمسة وهي :
1 - الاعتقاد بوحدانية اللّه .
2 - نبوة موسى .
3 - التوراة كتاب منزل .
4 - جبل جرزيم هو مقدس .
5 - الساعة آتية لا ريب فيها .
انظر : « خطط الشام 6 / 219 - 225 » .
( 1 ) وفي م ، ت : ولقد أبان بأن فيه .
( * ) حياته : ( 000 - 934 ه ) - ( 000 - 1527 م )
( * ) انظر ترجمته في : « أعلام النبلاء 5 / 464 ) .
( 2 ) وفي س : أحمد ابن البابي .
( 3 ) الكيمختي : نسبة إلى كيمخت ، وهي كلمة فارسية وتعني جلود النعال والخيول والحمير المدبوغة . وربما كان يتعاطى صناعة وبيع هذه الجلود . انظر : « السامي في الأسامي ص : 158 »
( 4 ) الحدادين : « درب » وهو الذي به المدرسة الحدادية وبه مسجدان كان أحدهما فوق الحوض الذي كان على باب المدرسة . ويقول الطباخ معقبا : ولا أثر الآن لهذه المساجد انظر : « أعلام النبلاء 4 / 509 . »
( 5 ) وفي با : آخر ، وفي م : بمواضع أخرى .