فما مضت مدة إلا وقد أعطي كفالة دمشق ، فقوي « 1 » قربه منه . وكان من « 2 » ملازمي الشيخ شمس الدين محمد الأيوبي « 3 » ، الحموي ، ثم الحلبي ، المعروف بابن الشماع ، وعنه كان يدعي حلها .
وكان هو والغرس « 4 » خليل بن اللنكي ، الحنفي ، يتناوبان قضاء أنطاكية ولاية وعزلا ، وكان له نظم ونثر ، واشتغال بأمر الأوفاق « 5 » والحروف .
ومن شعره كما وجدته بخط ولده الشيخ شرف الدين « 6 » في ثبت « 7 » الزين الشماع قوله :
يا من تلوّن بالوداد أما ترى * ورق الغصون إذا تلوّن يسقط
ولعله فاز بالمواردة « 8 » ، وإلا فقد بلغني أن هذا البيت للشاب الظريف « 9 »
هامش
( 1 ) وفي ت ، م : قوي .
( 2 ) من : ساقطة في الأصل د ، با . وفي س : وكان يلازم
( 3 ) الأيوبي : ساقطة في س وهو محمد بن محمد بن علي المتوفى سنة 863 ه ، ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 393 )
( 4 ) وفي م ، ت ، س : العز بن خليل ، ولم نعثر للغرس خليل بن اللنكي على ترجمة
( 5 ) وفي با : الأوقاف
( 6 ) الشيخ شرف الدين بن أحمد بن محمد بن علي بن منصور الأنطاكي : لم نعثر له على ترجمة في المصادر التي هي تحت يدنا .
( 7 ) في : ج . وفي الأصل د ، م ، ت : بيت . وفي س : ثبت بن
( 8 ) المواردة : توارد الخواطر .
( 9 ) الشاب الظريف : ( 661 - 688 ه ) - ( 1263 - 1289 م ) .
محمد بن سليمان بن علي بن عبد اللّه التلمساني ، ويقال له ابن العفيف : شاعر مشهور في عصر الانحطاط امتاز برقة غزله . وكانت ولادته ووفاته بالقاهرة . انظر : « فوات الوفيات 2 / 211 » و « الأعلام 7 / 21 » .