ولم أنس ما أوليتني من تفضل * مرارا ولم أبرح على فضلكم أثني
إلى أن قال « 1 » :
أمدّك ربّ العالمين بفضله * وبالعزّ والتّأييد ما دمت في أمن
وكانت له أمور مضحكة منها : أنه خرج ذات يوم في جماعة إلى جنينة عبيد « 2 » وكانت مقصف حلب ، يستعمل « 3 » فيها الحشيشة « 4 » الخبيثة في منكرات أخرى « 5 » . وبلغ أمره إلى أن قتل « 6 » وبلع وكان في السعود « 7 » فصار في سعد بلع . وقام ليصلي بهم فسجد فلم يرفع رأسه إلى أن فارقوه وأتموا صلاتهم ثم أيقظوه مما كان فيه إيقاظا .
هامش
( 1 ) إلى أن قال : ساقط في : س .
( 2 ) جنينة عبيد : قطعة أرض واقعة ما بين شمال الخضرية وبين منتهى بستان النصيبي من جهة القبلة . وهذه الجنينة لم يبق لها عين ولا أثر من سنة 970 ه . انظر :
« إعلام النبلاء - الحاشية - : 5 / 502 » .
( 3 ) وفي ت : يستعملوا .
( 4 ) الحشيشة ، أو قنب الهند : نبات سنوي زراعي يتميز بكونه من المنبهات ، يستخرج مسحوقه من ساق النبتة الذكر . له فوائد طبية . يرغب فيه المدمنون على المخدرات . « المنجد »
( 5 ) وفي س : أخر .
( 6 ) وفي س : وفتل وبلغ . قوله أن قتل وبلع أراد المؤرخ ههنا قتل الحشيشة وهو دقها وعجنها المتعارف بين متعاطيها بقرينة قوله وبلع . انظر : « إعلام النبلاء » الحاشية 5 / 503 .
( 7 ) السعود : سعود النجوم وهي عشرة منها . سعد بلع . انظر : القاموس المحيط مادة « سعد »