Skip to main content

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — Page 337

Contributors:

P.337
ثم اسحاقية اسكوب بأربعين ثم المدرسة القلندرية بالوظيفة المزبورة في مدينة قسطنطينية ثم في مدرسة مصطفى باشا في المدينة المزبورة بخمسين ثم نقل إلى احدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة ثم عاد إلى احدى المدارس الثمان ثم نقل إلى مدرسة السلطان بايزيد خان في ادرنه ثم قلد قضاء بروسه سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة ثم عاد إلى احدى المدارس الثمان ثم قلد قضاء قسطنطينية فاشتغل في اجراء الاحكام الدينية إلى أن عرضت له عارضة الرمد فأضرت عيناه وعميت كريمتاه فكان مصداق ما ورد في الأثر إذا جاء القضاء عمي البصر فاستعفى عن المنصب واستتاب عن سوالفه واشتغل بتبييض بعض تواليفه بينا هو في هذه الأمور إذ ابتلي بمرض الباسور فنعي بقرب أجله وانصرام أمله ولما تيقن أقاربه بموته تضرعوا ان يجعلهم في حل من تقصيرهم في خدمته فأحسن في الجواب واستملى هذا الكتاب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين وعلى المشايخ الزاهدين وعلى الفقراء الصابرين وعلى الأغنياء الشاكرين وسلم عليهم سلاما إلى يوم الحشر والدين ثم اني أشهدك وأشهد ملائكتك بأني عشت على ملة الاسلام وعذت عن البدعة في الدين وأرجو أن ألقاك بالاسلام في يوم الدين ثم إن أولادي وأقربائي التمسوا مني أن أجعلهم في حل مما عملوا من الإساءة فيما وجب عليهم من رعاية حقي واني جعلتهم في حل ان عملوا في رعاية حقي فيما بعد ذلك والسلام على سيد الأنام وصحبه الكرام » . فلما تم التحرير من لسان ذلك التحرير انقطع عن عالم الانس واتصل بحظائر القدس وقضى نحبه ولقي ربه روح اللّه روحه وزاد كل يوم فتوحه وذلك سنة ثمان وستين وتسعمائة وكان المولى المرحوم بحرا من المعارف
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — Page 337 | طاشكپري زاده