Skip to main content

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — Page 298

Contributors:

P.298
محمد باشا من أبناء الروم أيضا قتل السلطان محمد خان ذلك الوزير لأمر اقتضى قتله وقرأ المولى حسام الدين على علماء عصره حتى صار قاضيا بعدة من البلاد وخلف ولده محيي الدين المذكور وقرأ على علماء عصره منهم المولى الوالد والمولى حسام الدين والمولى ابن كمال باشا ثم صار مدرسا بمدرسة عيسى بك بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بالمدرسة الواحدية ثم صار مدرسا ببلدة تيره ثم صار مدرسا بحسينية اماسيه ثم صار مدرسا بمدرسة جورلي ثم صار مدرسا بمدرسة مناستر بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بسلطانية مغنيسا ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بادرنه ثم صار قاضيا بدمشق الشام ثم صار قاضيا ببروسه ثم عزل عن ذلك وصار مدرسا بمدرسة مراد خان فيها وعين له كل يوم ثمانون درهما ثم صار مدرسا بمدرسة أياصوفيه ثم صار مدرسا ثانيا بإحدى المدارس الثمان ثم أعيد إلى قضاء بروسه ثم صار قاضيا بأدرنة ثم صار قاضيا بقسطنطينية وتوفي وهو قاض بها في سنة خمس وستين وتسعمائة كان رحمه اللّه عالما فاضلا وكان له اطلاع على علم الكلام ومهارة في علم الفقه وكانت له ممارسة في النظم واطلاع على علم التواريخ والمحاضرات روح اللّه تعالى روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل محيي الدين الآيديني المشتهر باهلجه ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره منهم المولى بير أحمد جلبي والمولى حسام جلبي والمولى محمد شاه ابن المولى الفاضل محمد بن الحاج حسن وصار معيدا لدرسه ثم صار مدرسا بمدرسة القراءين بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة مناستر بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بسلطانية بروسه ومكث هناك مدّة كبيرة مات وهو مدرس بها في سنة احدى وخمسين وتسعمائة كان رحمه اللّه عالما فاضلا صالحا صحيح العقيدة محبا للخير والصلاح وكان يجلس مجلس التذكير في بعض الأوقات وانتفع به كثير من الناس وكان مدرسا مفيدا منتسبا إلى الطريقة الصوفية نور اللّه تعالى مرقده .