Skip to main content

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — Page 188

Contributors:

P.188
للسلطان بايزيد خان وقت كونه أميرا على أماسية ثم شفع له عند والده السلطان محمد خان فأعطاه مدرسة كومش في نواحي اماسيه بعد توقف كثير ولما جلس السلطان بايزيد خان على سرير السلطنة أعطاه قضاء أنقره وضم اليه المدرسة البيضاء بالمدينة المزبورة ثم أعطاه قضاء بروسه ثم أرسله رسولا من جهته إلى سلطان مصر قايتباي وأصلح بينهما ثم جاء إلى قسطنطينية فأعطاه السلطان بايزيد خان قضاء العسكر بولاية أناطولي وعزل عنه في سنة سبع وتسعمائة وعين له كل يوم مائة درهم ثم أوصله إلى ابنه السلطان قورقود للصلح بينهما ولما جاء إلى قسطنطينية عميت عيناه قيل وقد دعا عليه السلطان قورقود بالعمى لعدم نقل كلامه إلى أبيه على ما أوصاه وتوفي رحمه اللّه تعالى في سنة سبع وعشرين وتسعمائة كان طليق اللسان جريء الجنان محبا للخيرات وراغبا في المبرات روح اللّه روحه وزاد في الجنة فتوحه .

* ( ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل المولى بدر الدين محمود ابن الشيخ محمد ) *

كان رحمه اللّه اماما للسلطان بايزيد خان بعد جلوسه على سرير السلطنة بتربية المولى ابن المعرف معلم السلطان بايزيد خان ثم صار قاضيا بمدينة بروسه مدة عشر سنين أو أكثر ثم أعطاه السلطان بايزيد خان قضاء العسكر بولاية أناطولي في سنة احدى عشرة وتسعمائة ثم عزل عنه وعين له كل يوم مائة درهم ومات بعد زمان يسير كان كريم النفس حميد الأخلاق محبا للعلماء والصلحاء وله نظم كتاب بالتركية سماه المحمودية نظير لكتاب المحمدية الا أنه نظم نازل الدرجات .

* ( ومنهم العالم الفاضل المولى المشتهر بالمولى خليلي ) *

كان رحمه اللّه تعالى مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم أعطاه السلطان بايزيد خان مدرسته بمدينة أدرنة ثم أعطاه قضاء قسطنطينية ثم أعطاه قضاء العسكر بولاية أناطولي ثم أعطاه قضاء العسكر بولاية روم ايلى ومات على تلك الحال في أوائل سلطنة السلطان سليم خان كان