Skip to main content

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — Page 183

Contributors:

P.183
بأدرنة ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم عين له كل يوم ثمانون درهما بطريق التقاعد ثم جعل قاضيا بمدينة بروسه ثم عزل عن ذلك وجعل مدرسا بإحدى المدارس الثمان وعين له كل يوم ثمانون درهما ثم أضيف إليها عشرون درهما فصارت وظيفته مائة درهم ثم جعل قاضيا بمدينة بروسه ثانيا ثم أعيد إلى احدى المدارس الثمان بالوظيفة المزبورة ومات وهو مدرس بها في سنة تسع وعشرين وتسعمائة ودفن عند مسجده بمدينة قسطنطينية كان رحمه اللّه تعالى يصرف جميع أوقاته في الاشتغال بالعلم حتى أنه سقط عن فرسه وانكسر رجله وكان مستلقيا على ظهره مدة شهرين أو أكثر ولم يترك درسه في تلك المدة وكانت الطلبة تأتي إلى بيته ويقرءون عليه وكانت له مشاركة في جميع العلوم وكان قادرا على حل غوامضها قوي الحفظ جدا وكانت له كتب كثيرة وقف كلها على العلماء والصالحين وله أيضا رسالة متضمنة للأجوبة عن اشكالات المولى سيدي الحميدي نور اللّه مضجعه وطيب مهجعه .

* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى عبد الرحيم ابن المولى علاء الدين العربي ) *

وقد لقبه والده ببابك واشتهر بذلك اللقب قرأ على والده وعلى المولى خطيب‌زاده ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار قاضيا بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثانيا وعين له كل يوم مائة درهم مات وهو مدرس بها في سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى عارفا بالعلوم أصولها وفروعها معقولها ومنقولها الا أنه لقوّة ذهنه كان لا يشتغل بالعلم الا في بعض الأوقات ومع ذلك كان حسن المحاورة كثير النادرة طليق اللسان جريء الجنان روّح اللّه روحه .

* ( ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل صلاح الدين المولى موسى بن المولى حميد الدين بن أفضل الدين الحسيني أكرمهم اللّه تعالى برضوانه وأسكنهم فسيح جنانه ) *

كان رحمه اللّه تعالى عالما عاملا زاهدا ورعا صارفا أوقاته في العلم والعبادة