بأسرها تجارها وغيرهم ، وأسعده بعض تجارها بمال جزيل على سبيل القرضة ، وقام معه عبيد اللوى بأسرهم وغالب أهل الجبل ، ورتب العسكر ، وهم بالهجوم على دار صلاح للاستيلاء على ما فيها ، فأرسل إليها طائفة من العسكر ، فوجدوا الأمير قد شحنها بالرّجل في مجالسها وطيارمها يرمون من قصدها بالحجارة والمدافع ، فمنعوها بذلك ، وقتل واحد أردبيا « 1 » من أصحاب الشيخ .
وفي ذلك اليوم : قتل الحسيني البندقاني ، قتله أصحاب الشيخ ، فتعب الأمير لذلك « 2 » .
وقصد جماعة من يافع دار الناصري وبها عبد اللّه بن عبد النبي وقد استعد فيها بالعسكر ، فكانوا يرمون من قصدها بالحجر والبندق ، فقتلوا جماعة من يافع نحو خمسة أو ستة ، وحموها « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) هذه الكلمة غير واضحة في الأصول .
( 2 ) « تاريخ الشحر » ( ص 153 ) .
( 3 ) « تاريخ الشحر » ( ص 153 ) .