، وقد جمعتهم مع أهل الكساء في قولي : [ من الطويل ]
أولو العزم إبراهيم ثم المكلّم * وعيسى ونوح والنبي المعظم
وعدتهم خمس كعدة ذي الكسا * وهم حسن ثم الحسين المكرم
وجدهم مع والديهم بحقهم * سألتك يا من بالبرية أرحم
تحطني من الآفات في الدين والدنا * وتغفر لي ذنبا به أنت أعلم
والفقيه عثمان هو الذي خمّس مديح ابن حمير الذي أوله : [ من الكامل ]
يا من لعين قد أضر بها السهر * [ وأضالع حدب طوين على الشرر ]
فقال في صدر البيت :
قلبي المعنّى صار حلفا للفكر * وكذاك سمعي خانني ثم البصر
ودموع عيني في المحاجر كالمطر * يا من لعين قد أضر بها السهر
وأضالع حدب طوين على الشرر
وتوفي مبروقا يوم الجمعة حادي عشر ذي الحجة من سنة تسع وسبع مائة عن ست وثلاثين سنة ، وقبر بالمحيب - بكسر الميم ، وسكون الحاء المهملة ، وفتح المثناة تحت ، وآخره موحدة - قرية قبالة الملحمة ، أول من سكنها الفقيه عثمان بن يحيى بن الفقيه فضل ، جد المذكور هنا .
3641 - [ إسماعيل ابن ثمامة ] « 1 »
إسماعيل بن الفقيه علي بن محمد بن أحمد بن نجاح المعروف بابن ثمامة ، تقدم ذكر أبيه في العشرين قبل هذه « 2 » .
وإسماعيل هذا أحد الاثنين اللذين رزقهما الفقيه علي من بيت الفقيه إسماعيل الحضرمي .
هامش
( 1 ) « السلوك » ( 2 / 42 ) ، و « العطايا السنية » ( ص 265 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 392 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 332 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 402 ) ، و « هجر العلم » ( 2 / 1194 ) ، و « المدارس الإسلامية » ( ص 97 ) .
( 2 ) انظر ( 5 / 445 ) .