العشرون الأولى من المائة التاسعة
[ الاعلام ]
4190 - [ عبيد الحرفوش ] « 1 »
عبد اللّه بن سعد بن عبد الكافي المصري ، نزيل مكة ، المعروف بالشيخ الحرفوش .
قال التقي الفاسي : ( هكذا أملى علي نسبه ولده علي .
كان ممن يشار إليه بالصلاح بمكة ، يقال : إنه أخبر بوقعة الإسكندرية في وقتها ، وكانت في أوائل شهر المحرم سنة سبع وستين وسبع مائة ، هجمتها الفرنج ، وقتلوا وأسروا ونهبوا من فيها .
قال : وأخبرني بعض الناس أنه قدم مكة مع شيخنا القاضي عزّ الدين الطيبي في موسم سنة إحدى وتسعين بنية المجاورة بمكة في العام القابل ، فاجتمع بالشيخ الحرفوش ، وذكر له ذلك ، قال : يا أخي ؛ ما فيها إقامة ، ثم أردف هذا الكلام بقوله : ما عليها مقيم ، انتهى ، فانثنى عزم الطيبي عن المجاورة ، واكترى ورجع إلى القاهرة ، وكانت تبدو منه كلمات فاحشة على طريقة الحرافيش بمصر تؤدي إلى زندقة ، نسأل اللّه لنا وله المغفرة .
جاور بمكة أزيد من ثلاثين سنة على ما بلغني ، وبها مات سنة إحدى وثمان مائة ، ودفن بالمعلاة بقرب السور وقد بلغ الستين أو جاوزها ) « 2 » .
4191 - [ الخليفة المعتصم بن الواثق ] « 3 »
الخليفة المعتصم زكريا بن الواثق إبراهيم بن المستمسك محمد .
بويع له بمصر يوم مات أخوه المستعصم عمر بن الواثق ، وذلك في سنة ثمان وثمانين وسبع مائة ، فأقام في الخلافة سنتين ونصف .
هامش
( 1 ) « العقد الثمين » ( 5 / 171 ) ، و « إنباء الغمر » ( 2 / 73 ) ، و « الضوء اللامع » ( 5 / 20 ) ، و « شذرات الذهب » ( 9 / 17 ) .
( 2 ) « العقد الثمين » ( 5 / 171 ) .
( 3 ) « مآثر الإنافة » ( 2 / 180 ) ، و « إنباء الغمر » ( 3 / 71 ) ، و « الضوء اللامع » ( 2 / 233 ) ، و « تاريخ الخلفاء » ( ص 597 ) ، و « تاريخ الخميس » ( 2 / 383 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 8 / 13 ) .