وعبد الصمد [ . . . ] « 1 » بن أبي البركات النحسلي ، الزنجاني محتدا ، التبريزي مولدا ، ومحمد بن عثمان بن خضر الشافعي خطيب المدينة ، رحمهم اللّه تعالى ونفع بهم ، آمين
وفيها : أجاز لمجد الدين الشيرازي وغيره باستدعاء مؤرخ بشوال منها أم محمد ست الكل بنت الإمام شهاب الدين أحمد بن الرضي إبراهيم الطبري ، وأم محمد حسنة بنت محمد بن كامل بن يعسوب الحسني ، وأم الحسن فاطمة بنت أحمد بن عطية بن ظهيرة ، وأم الهدى عائشة بنت الخطيب تقي الدين عبد اللّه بن الحافظ محب الدين الطبري ، تروي عن جدها المحب الطبري ، وعنها الإمام جمال الدين بن ظهيرة إجازة ، وأم الحسن فاطمة بنت الإمام أحمد بن قاسم الحرازي ، وأم محمد زينب بنت أحمد بن ميمون التونسي ، كل هؤلاء أجزن لمن ذكر في التاريخ المذكور .
وفي سنة ثمان وخمسين وسبع مائة
: أجاز أحمد بن محمد الدلاصي المؤذن الأنصاري للمجد الشيرازي وغيره .
ولد سنة خمس وتسعين وست مائة .
وفيها : أجاز للمجد الشيرازي وغيره عبد اللّه بن عبد الرحمن الهاشمي الطالبي العقيلي .
وفيها : أجاز للمجد الشيرازي وغيره أحمد بن محمد بن أبي بكر العسقلاني .
وفيها : أجاز للمجد الشيرازي وغيره محمد بن عبد العزيز بن الشيخ العالم العارف نجم الدين سليمان بن الشيخ الزاهد العابد زين الدين إبراهيم المهرهسي « 2 » الأردبيلي .
وفي خامس رمضان سنة ستين وسبع مائة
: كانت المطرة المشهورة باليمن في مدينة زبيد ونواحيها ، فتهدمت المساكن والبيوت على أهلها ، وامتلأت الآبار ماء ، ومات تحت الهدم نحو من مائة إنسان « 3 » .
واللّه سبحانه أعلم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
* * *
هامش
( 1 ) بياض في الأصول .
( 2 ) هكذا رسمها في ( ت ) ، وفي باقي النسخ كلمة غير مقروءة .
( 3 ) « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 110 ) ، و « بغية المستفيد » ( ص 98 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 129 ) وفيه : كانت هذه الحادثة سنة ( 759 ه ) .