الإسلام أبي حامد الغزالي ، والأستاذ أبي القاسم القشيري ، والشيخ أبي الحسن الشاذلي ، والشيخ ابن العريف وغيرهم ، وكذلك ما عرف من مذهبه كمسألة الطلاق وغيرها ، وكذلك عقيدته في الجهة وما نقل عنه فيها .
اعتقل بقلعة دمشق ، ومنع - قبل وفاته بخمسة أشهر - من الدواة والورق .
وتوفي معتقلا سنة ثمان وعشرين وسبع مائة .
3901 - [ الأمير جوبان ] « 1 »
جوبان نائب المشرق .
كان له فضل وإحسان خصوصا على أهل الحرمين ، له مدرسة بالمدينة الشريفة .
قتل بهراة ، ونقل تابوته إلى المدينة ، وأرادوا دفنه في مدرسته ، فمنعهم السلطان من دفنهم فيها ، فدفن بالبقيع سنة ثمان وعشرين وسبع مائة .
3902 - [ كمال الدين ابن الزملكاني ] « 2 »
أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الواحد المعروف بابن نبهان الخزرجي الشافعي ، الإمام العلامة الأوحد ، مفتي الشام ، شيخ الشافعية ، قاضي القضاة كمال الدين أبو المعالي .
سمع من أبي الغنائم وجماعة من الكبار .
وكان فصيحا مفوها ، له خبرة بالمتون ، ومعرفة بالمذهب وأصوله والعربية ، له اليد البيضاء في النظم والنثر .
تفقه بتاج الدين ، وأفتى وهو ابن نيف وعشرين سنة ، وكان يضرب المثل بذكائه ومناظرته .
توفي سنة ثمان وعشرين وسبع مائة ، كذا في « تاريخ اليافعي » : المعروف بابن
هامش
( 1 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 159 ) ، و « دول الإسلام » ( 2 / 272 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 278 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 557 ) ، و « الدرر الكامنة » ( 1 / 541 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 9 / 272 ) .
( 2 ) تقدمت ترجمته في وفيات سنة ( 727 ه ) ، وهو الصحيح كما في جميع المصادر ، فانظر مصادر ترجمته هناك ( 6 / 181 ) .