وفيها : غضب السلطان على آل فضل ، واحتيط على إقطاعهم بعد أن أعطاهم قناطير من الذهب بحيث أنه أعطاهم في السنة التي قبلها ألف ألف وخمس مائة ألف درهم « 1 » .
وفيها : غزا الجيش بلاد سيس ، لكن غرق في نهر جاهان منهم خلق كثير « 2 » .
وفيها : حبس ابن تيمية بقلعة دمشق ؛ لإفتائه في الطلاق مخالفا لجماهير أهل السنة ، وأمسك نائب غزة الجاولي ، وجاء بالسلطانية برد كبار ، وزنت منه واحدة ثمانية عشر درهما ، فاستغاث الخلق وبكوا ، فأبطلت الفاحشة ، وبددت الخمور أجمع بهمة علي شاه الوزير ، وزوج من العواهر خمسة آلاف في نهار واحد ، وشقق ألوف من الظروف « 3 » .
وفيها : ابتني الجامع الكريمي بالعينات ، وسيق إليه ماء كثير « 4 » .
وفيها : حج الرجبيون ، منهم القاضي فخر الدين المصري ، وجماعة من العلماء ووجوه الناس « 5 » .
وفيها : توفي المعمر المقرئ الرحلة أبو علي الحسن بن عمر بن عيسى الكردي ، وصاحب مكة الشريف حميضة بن أبي نمي الحسني .
وفيها : توفي القاضي زين الدين محمد بن محمد ابن رشيق ، وعبد الرحيم خطيب المنشيّة ، وأبو الفتح القرشي ، والأمين بن النحاس ، والعماد بن الجرائدي ، واللّه سبحانه أعلم .
وصلّى اللّه على سيدنا محمد وسلم
قال الجندي : ( وبعد سبع مائة أظهر المطر حفيرا في أصل التّعكر بعدن ، فتوهم الناس أنه مال ، فطلع الوالي ومعه عدة من الناس ، فاستخرجوا من ذلك الحفير صندوقا كبيرا مسمورا ، ففتح ، فوجد فيه رجل ملفف بثياب متى مسكت . . صارت رمادا ، فأعادوه على حاله في صندوقه وفي حفرته .
هامش
( 1 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 109 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 259 ) .
( 2 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 110 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 259 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 509 ) .
( 3 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 110 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 259 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 510 ) ، و « غربال الزمان » ( ص 587 ) .
( 4 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 110 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 259 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 511 ) .
( 5 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 110 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 259 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 511 ) .