ابن عوض القاضي ، وابن الظاهري ، والضياء عيسى السّبني « 1 » ، والشمس بن حازم ، والقاضي دانيال ، والعفيف ابن مزروع ، والأشرف الرسولي ، واستولى المؤيد داود على ما كان لأبيه في اليمن والشحر وحضرموت « 2 » .
وفيها : توفي الخطيب عبد اللّه بن أبي بكر الموزعي « 3 » ، ونجزت عمارة مسجد الخوقة « 4 » بشبام « 5 » .
* * *
السنة السابعة والتسعون
في ليلة السبت آخر جمادى الآخرة منها : وقع في قطر اليمن مطر عظيم ، وكان حدوثه على مضي النصف من الليل ، وكان فيه رعد عظيم وريح شديدة ، ومعظمها بتهامة ، حتى قيل : إن الريح أخرجت سفنا من ساحل بحر الشرجة والأهواب بما فيها وطرحتها على الساحل ، وهدمت حصونا كبيرة شامخة في جبال تهامة ، واقتلعت أشجارا عظيمة بأصولها « 6 » .
قال الخزرجي : ( وأظنها التي تسمى : مطرة السبت ؛ فإنها مشهورة مذكورة ، وهي في أواخر المائة السابعة ، وقلّ من يعرفها في عصرنا هذا ، وأدركت جماعة ممن يعرفها ، وقد انقرضوا الآن ؛ لتقادم العهد ) اه « 7 »
وفيها : توفي مسند العراق عبد الرحمن بن عبد اللطيف البغدادي ، وعائشة بنت المجد عيسى بن موفق الدين المقدسي ، والإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر الفارسي ، والجمال ابن واصل ، والشهاب العابر ، والكمال الفويرة « 8 » .
هامش
( 1 ) كذا في « شذرات الذهب » ( 7 / 761 ) ، وفي « تاريخ الإسلام » ( 52 / 306 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 8 / 111 ) :
( السبتي ) .
( 2 ) « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 299 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 109 ) ، و « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 559 ) .
( 3 ) في « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 311 ) و « تاريخ شنبل » ( ص 109 ) : ( توفي سنة سبع وتسعين وست مائة ) ، ونسبته في « العقود اللؤلؤية » : ( السعدي ) ، وفي « تاريخ شنبل » : ( الشعبي ) .
( 4 ) في « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 670 ) : ( الحوفة ) .
( 5 ) « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 311 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 109 ) .
( 6 ) « بهجة الزمن » ( ص 192 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 309 ) ، و « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 509 ) .
( 7 ) « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 310 ) .
( 8 ) والكمال هذا هو عبد الرحمن بن عبد اللطيف البغدادي المذكور كما في مصادر ترجمته .