الفقه والأصول ، والحديث ، والعربية ، والمنطق .
توفي في سنة سبع وثمانين وست مائة .
3325 - [ محمد بن عباس الشعبي ] « 1 »
محمد بن عباس - بالموحدة ، والمهملة - الشعبي ، من أشعوب سامع ، جبل بناحية الدّملوة .
تفقه المذكور بابن البانة ، وبالأشرفي ، وبالقاضي محمد بن علي - أظنه - الرياحي .
وكان فقيها صالحا ، ورعا زاهدا ، طلبه المؤيد في أيام أبيه ليقرأ عليه ، فاعتذر منه ، وأشار عليه بأن يقرأ على الفقيه أحمد بن علي الجنيد الآتي ذكره .
وكان محميا عن المعاصي ، قال : لقد راودتني امرأة أيام الشبيبة عن نفسي ، فلما عزمت على ذلك . . صار ذكري كفتيلة قطن مبلولة .
وولي القضاء بتعز ، وحج ، فدعا عند الحجر الأسود أن يعصمه اللّه عن القضاء والفتوى ، قال : فلما صرت بين مكة والمدينة . . رأيت في المنام حلقة عظيمة ، ووسط هالتها شخص كأنه القمر ليلة التمام ، فسألت عنه ، فقيل : إنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ورأيت رجلا يسأله عن مسألة في ورقة قد ناوله إياها وفي يده صلّى اللّه عليه وسلم جزء من « المهذب » وهو ينظر تارة في الجزء وتارة في المسألة ، فجعلت أتعجب ، واستيقظت ولم أكره الفتوى بعد ذلك ؛ اقتداء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبقيت على كراهة القضاء ، فعوفيت منه .
وتوفي على الطريق المرضي يوم الاثنين غرة ذي الحجة سنة سبع وثمانين وست مائة .
3326 - [ برهان الدين الجعبري ] « 2 »
أبو إسحاق القدوة إبراهيم بن معضاد الجعبري الصوفي ، وترجمته مشهورة ، وفضائله شهيرة كثيرة .
هامش
( 1 ) « السلوك » ( 2 / 108 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 3 / 197 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 442 ) ، و « المدارس الإسلامية » ( ص 49 ) .
( 2 ) « تاريخ الإسلام » ( 51 / 295 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 6 / 147 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 204 ) ، و « طبقات الأولياء » ( ص 412 ) ، و « المقفى الكبير » ( 1 / 320 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 698 ) .