ما السبب الموجب لخفض ( مصطبر ) و ( مقتحم ) ، و ( لات ) ليست من أدوات الجر ؟
فأطال الكلام فيهما ، وأحسن الجواب عنهما ، قال : ولولا التطويل . . لذكرت ما قاله .
ثم انتقل إلى الإسكندرية للإقامة ، فلم تطل إقامته هناك .
وتوفي بها في سنة ست وأربعين وست مائة ، ودفن خارج باب البحر بتربة الشيخ ابن أبي شامة ) انتهى كلام ابن خلكان « 1 » .
قال الشيخ اليافعي : ( وبلغني أنه كان محبا للشيخ الإمام شيخ الإسلام عزّ الدين بن عبد السلام ، وأنه لما حبسه السلطان كما تقدم بسبب إنكاره عليه . . دخل ابن الحاجب المذكور معه الحبس لموافقته ومراعاة صحبته ، ولعل انتقاله إلى مصر كان بسبب انتقال الإمام عزّ الدين المذكور ، واللّه أعلم .
ولكن قد تقدم أن الملك الصالح حبس هذين الإمامين المذكورين ؛ لإنكارهما عليه ) « 2 » .
3003 - [ ابن البيطار الطبيب ] « 3 »
عبد اللّه بن أحمد المالقي المعروف بابن البيطار الطبيب ، صاحب كتاب « الأدوية المفردة » .
انتهت إليه المعرفة بتحقيق النبات وصفاته ، ومنافعه وأماكنه .
وله اتصال بخدمة الكامل ، ثم ابنه الصالح .
توفي بدمشق سنة ست وأربعين وست مائة .
3004 - [ السلطان السعيد ] « 4 »
أبو الحسن علي بن المأمون إدريس صاحب المغرب المعتضد ، ويقال له أيضا :
السعيد .
هامش
( 1 ) « وفيات الأعيان » ( 3 / 250 ) ، وانظر بيت المتنبي في « ديوانه » ( 4 / 40 ) .
( 2 ) « مرآة الجنان » ( 4 / 115 ) .
( 3 ) « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 256 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 47 / 311 ) ، و « العبر » ( 5 / 189 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 17 / 51 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 115 ) ، و « نفح الطيب » ( 2 / 691 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 405 ) .
( 4 ) « وفيات الأعيان » ( 7 / 17 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 186 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 47 / 321 ) ، و « العبر » ( 5 / 190 ) ، و « العسجد المسبوك » ( 2 / 568 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 115 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 408 ) .