أبو موسى عبد اللّه بن الحافظ عبد الغني المقدسي ، والموفق عبد اللّه بن يوسف ، وفي « الذهبي » تسميته بعبد اللطيف البغدادي الشافعي « 1 » ، والشيخ الجليل عمر بن عبد الملك الدّينوري ، نزيل قاسيون ، وكان من أصحاب الجد والمجاهدات ، والأحوال السنيات ، للحافظ محمد بن عبد الغني المعروف بابن نقطة .
* * *
السنة الموفية ثلاثين بعد الست مائة
فيها : أخذ الملك [ الكامل ] بن العادل آمد من صاحبها الملك المسعود مودود بن الملك الصالح الأتابكي بعد حصارها مدة ، وسلمها الكامل إلى ولده الصالح نجم الدين أيوب ، وكان مودود فاسقا ، يأخذ الحرم [ غصبا ] « 2 » .
وفيها : حاصر صاحب الروم حران والرقة ، واستولى على الجزيرة ، وفعل الروم مع إسلامهم ما يفعلون مع كفرهم « 3 » .
وفيها : توفي القاضي بهاء الدين إبراهيم بن شاكر التّنوخي ، وسلطان المغرب إدريس بن يعقوب بن يوسف ، والملك العزيز عثمان بن العادل شقيق المعظم ، اتفق موته ببستان له يسمى : الناعمة في عاشر رمضان ، والحافظ أبو الحسن علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير صاحب « التاريخ » ، والحافظ الرحال ابن الحاجب عمر بن محمد الدمشقي ، خرج لنفسه « معجما » في بضع وستين جزءا ، وصاحب إربل مظفر الدين أبو سعيد التركماني ، وشرف الدين أبو المحاسن محمد بن نصر [ اللّه ] الشاعر المعروف بابن عنين .
* * *
هامش
( 1 ) انظر « سير أعلام النبلاء » ( 22 / 320 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 45 / 353 ) ، و « العبر » ( 5 / 115 ) ، وكذلك تسميته :
( عبد اللطيف ) في « التكملة لوفيات النقلة » ( 3 / 297 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 19 / 107 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 68 ) ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ( 8 / 313 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 232 ) ، وغير ذلك من المصادر ، ولم نجد من سماه : عبد اللّه .
( 2 ) « تاريخ الإسلام » ( 45 / 48 ) ، و « العبر » ( 5 / 117 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 69 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 158 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 237 ) .
( 3 ) « تاريخ الإسلام » ( 45 / 50 ) ، و « العبر » ( 5 / 117 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 69 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 159 ) .