ولوه السلطنة بعد أبيه وعمره أربع سنين ؛ لأجل والدته الصاحبة ، وهي كانت الكلّ ، وكان الأتابك يسوس الأمور .
توفي سنة أربع وثلاثين وست مائة .
2931 - [ أبو الحسن القطيعي ] « 1 »
أبو الحسن محمد بن أحمد البغدادي ، المحدث المؤرخ .
سمع من ابن الزاغوني ، وطائفة ، وأخذ الوعظ عن ابن الجوزي .
وهو أول شيخ ولي مشيخة المستنصرية ، وآخر من حدث ب « البخاري » سماعا عن أبي الوقت ، وضعفه ابن النجار .
توفي سنة أربع وثلاثين وست مائة .
2932 - [ الملك الأشرف بن الملك العادل ] « 2 »
الملك الأشرف موسى صاحب دمشق ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب الأيوبي .
ولد سنة ثمان وسبعين وخمس مائة « 3 » ، وأول شيء ملكه الأشرف من البلاد مدينة الرها ، ثم حرّان ونصيبين وسنجار ، ومعظم بلاد الجزيرة وغيرها .
ولما توفي أخوه الملك الأوحد ، صاحب خلاط ونواحيها . . أخذ الأشرف مملكته مضافة إلى ملكه ، فاتسع ملكه وبسط العدل على الناس ، وبعد صيته .
هامش
( 1 ) « التكملة لوفيات النقلة » ( 3 / 442 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 8 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 46 / 211 ) ، و « العبر » ( 5 / 139 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 2 / 130 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 86 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 284 ) .
( 2 ) « التكملة لوفيات النقلة » ( 3 / 465 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 5 / 330 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 22 / 122 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 46 / 268 ) ، و « العبر » ( 5 / 146 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 87 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 172 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 306 ) .
( 3 ) كذا في الأصول و « وفيات الأعيان » ( 5 / 333 ) و « مرآة الجنان » ( 4 / 88 ) ، وفي « سير أعلام النبلاء » ( 22 / 123 ) و « تاريخ الإسلام » ( 45 / 268 ) و « العبر » ( 5 / 146 ) و « البداية والنهاية » ( 13 / 173 ) و « شذرات الذهب » ( 7 / 306 ) : ( ست وسبعين ) .