وفيها : مات يمن الخادم الملقب بأمير الجيوش « 1 » .
* * *
السنة الحادية عشرة
فيها : غرقت سنجار ، وانهدم سورها ، وهلك خلق كثير ، وجر السيل باب المدينة مسيرة مرحلة ، فطمّه السيل ، ثم انكشف بعد سنين ، وسلم طفل في سرير تعلق بزيتونة ، ثم عاش وكبر « 2 » .
قال الشيخ اليافعي : ( ومثل هذا النمط المذكور : ما سمعت أنه جاء السيل في جوف الليل ، فحمل قرية وأهلها نائمون ، ورمى بهم في البحر ، ومنهم صبية عروس طفت على ظاهر الماء كأنها محمولة على سرير ، ولم يتغير كل ما عليها من الطيب والصيغة والحرير ، بقدرة اللّه اللطيف الخبير ، وقذفها السيل إلى ساحل البحر حية ) . ا ه « 3 »
وفيها : توفي السلطان غياث الدين أبو شجاع محمد بن ملك شاه بن ألب أرسلان التركي ، وكانت عساكره محاصرة للباطنية بالألموت ، فلما بلغهم موته . . ترحلوا عن الحصار .
وفيها : توفي أبو الطاهر عبد الرحمن بن أحمد البغدادي راوي « سنن الدارقطني » وكان رئيسا وافر الجلالة ، والحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن الحافظ محمد ابن إسحاق ابن منده العبدي الأصبهاني صاحب « التاريخ » ومسند العراق أبو علي ابن نبهان الكاتب ، واسمه : محمد بن سعيد الكرخي .
* * *
السنة الثانية عشرة
فيها : توفي الخليفة المستظهر باللّه أبو العباس أحمد بن المقتدي بأمر اللّه العباسي ، وأبو الفضل بكر بن محمد الأنصاري الجابري ، شيخ الحنفية بما وراء النهر الملقب بشمس
هامش
( 1 ) في جميع المصادر : توفي سنة ( 511 ه ) .
( 2 ) « تاريخ الإسلام » ( 35 / 269 ) ، و « العبر » ( 4 / 23 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 5 / 213 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 49 ) .
( 3 ) « مرآة الجنان » ( 3 / 200 ) .