السنة التاسعة والسبعون
فيها : توفي بوري بن أيوب الملقب تاج الملك ، أخو السلطان صلاح الدين ، وهو أصغر أولاد أبيه ، وقاضي زبيد علي بن الحسين السّيري ، والشيخة الفاضلة تقية بنت غيث السلمي الصوري ، وأبو عبد اللّه محمد بن بختيار المعروف بالأبلة البغدادي الشاعر .
وفيها : توفي الفقيه يونس بن محمد الموصلي ، كذا في « الذهبي » ، وذكره « اليافعي » فيمن توفي سنة ست وسبعين كما قدمناه فيها « 1 » ، واللّه سبحانه أعلم .
* * *
السنة الموفية ثمانين بعد الخمس مائة
فيها : نازل السلطان صلاح الدين الكرك ، ونصب عليها المجانيق ، فجاءتها نجدة الفرنج ، فرأى أن حصارها يطول ، فسار وهجم نابلس ، فنهب وسبى « 2 » .
وفيها : أخذ كحلان - بضم الكاف ، وسكون الحاء المهملة - وأخرج منه أهله ، وعقد في ولايته للشريف مهدي بن أسعد بن عبد الصمد الجوالي « 3 » .
وفيها : توفي سلطان الغرب أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن القيسي الكومي .
وفيها : توفي عبد الرحيم بن شيخ الشيوخ ، ومحمد بن أبي الصقر .
وفيها : قرأ السلطان عبد اللّه بن راشد « صحيح البخاري » على الفقيه محمد بن أحمد بن النعمان « 4 » .
واللّه سبحانه أعلم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
* * *
هامش
( 1 ) تقدم الكلام عن تاريخ وفاته في ترجمته ( 4 / 275 ) .
( 2 ) « الكامل في التاريخ » ( 9 / 481 ) ، و « كتاب الروضتين » ( 3 / 202 ) ، و « العبر » ( 4 / 239 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 417 ) .
( 3 ) « مرآة الجنان » ( 3 / 417 ) .
( 4 ) « تاريخ شنبل » ( ص 52 ) ، و « تاريخ حضر موت » للكندي ( 1 / 72 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 97 ) ، و « تاريخ حضر موت » للحامد ( 2 / 450 ) .