الحوادث
السنة الحادية والستون بعد المائتين
فيها : ولي نصر بن أحمد الساماني ما وراء النهر نهر بلخ « 1 » .
وفيها : ولى المعتمد ابنه جعفرا العهد ، ولقبه : المفوض إلى اللّه ، وولاه المغرب ، وضم إليه موسى بن بغا ، وولاه إفريقية والشام ومصر والجزيرة والموصل وأرمينية وطريق خراسان وحلوان ، وولى أخاه أبا أحمد العهد من بعد جعفر ، وولاه المشرق ، وضم إليه مسرورا البلخي ، وولاه بغداد والسواد والكوفة وطريق مكة والمدينة واليمن وكسكر وكور دجلة والأهواز وفارس وقمّ وأصبهان والكرخ والرّي وزنجان وقزوين ، وخراسان وجرجان وطبرستان وكرمان وسجستان والسّند « 2 » .
وفيها : توفي الحافظ أحمد بن عبد اللّه بن صالح العجلي ، والمقرئ أبو شعيب صالح بن زياد السوسي ، والإمام الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري مؤلف « الصحيح » وغيره ، والشيخ الكبير الولي الشهير أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي ، والحافظ أحمد بن سليمان الرّهاوي ، وشعيب بن أيوب ، وعلي بن إشكاب ، وأخوه محمد .
* * *
السنة الثانية والستون بعد المائتين
فيها : سار يعقوب بن الليث إلى رامهرمز مظهرا الوصول إلى باب الخليفة ، وقد كان الخليفة المعتمد اعتقل أصحابه من قبل ، فلما عرف المعتمد عجزه عن يعقوب بن الليث . .
كتب إليه بولاية خراسان وطبرستان وجرجان والري وفارس والشّرطة ببغداد ، وأطلق أصحابه من الحبس ، وسيرهم إليه بالكتب ، فلم يرض يعقوب حتى يوافي باب الخليفة ، وأضمر في نفسه الاستيلاء على العراق ، والحكم على المعتمد ، وخاف المعتمد منه فتحول
هامش
( 1 ) « تاريخ الطبري » ( 9 / 514 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 6 / 324 ) .
( 2 ) « تاريخ الطبري » ( 9 / 514 ) ، و « المنتظم » ( 7 / 131 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 6 / 323 ) ، و « البداية والنهاية » ( 11 / 39 ) .