أبي مريم ، وسليمان بن حرب ، وأبو معمر المقعد ، والمدائني علي بن محمد ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان ، وعارم ، ومحمد بن عيسى الطباع ، ويزيد بن عبد ربه ، وعبد السلام بن مطهر ، وقرة بن حبيب ، وبكار السّيريني ، وعبد اللّه بن أبي بكر العتكي .
* * *
السنة الخامسة والعشرون بعد المائتين
فيها : استوزر المعتصم محمد بن عبد الملك الزيات وخلع عليه ، وأجلس أشناس على كرسي وخلع عليه « 1 » .
وفيها : لزم ابن طاهر المازيار ، ودخل به أسيرا إلى سر من رأى على بغل بإكاف ، فضربه المعتصم خمس مائة سوط ، فأقر على الأفشين أنه كان يكاتبه ويصوب له الخلاف ، وجمع بينهما ، وصلب المازيار إلى جنب بابك « 2 » .
وفيها : توفي الإمام أصبغ بن الفرج المالكي مفتي مصر ، وأبو عبيدة بن فياض اليشكري البصري ، وأبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وعمرو بن عون ، وأبو عمر الحوضي ، وسعدويه ، والأمير أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي ، صاحب الكرج ، أحد الأبطال والأجواد المشهورين .
وفيها : احترقت الكرج - بفتحتين وجيم - حرقة عظيمة بحيث كان يقف الرجل في صفّة الكرج فينظر أدقال السفن بدجلة « 3 » .
* * *
السنة السادسة والعشرون بعد المائتين
فيها : غضب المعتصم على الأفشين ، وذلك أن القاضي أحمد بن أبي دؤاد ذكر للمعتصم أن الأفشين أقلف وأنه مجوسي ويطأ امرأة عربية ، فتوقف في ذلك المعتصم ، ثم كشف عنه فوجده صحيحا ، فكاتب عبد اللّه بن طاهر بالقبض على الحسن بن الأفشين وعلى
هامش
( 1 ) « تاريخ الطبري » ( 9 / 103 ) ، و « المنتظم » ( 6 / 337 ) .
( 2 ) « تاريخ الطبري » ( 9 / 103 ) ، و « المنتظم » ( 6 / 338 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 6 / 63 ) .
( 3 ) « المنتظم » ( 6 / 338 ) ، و « شذرات الذهب » ( 3 / 114 ) ، والدّقل : خشبة طويلة تشد في وسط السفينة يمد عليها الشراع .