السنة الثانية والعشرون
فيها : افتتح المغيرة بن شعبة أذربيجان من مدينة نهاوند صلحا .
وفيها : افتتحت الدّينور وهمذان عنوة على يد حذيفة رضي اللّه عنه .
وفيها : افتتحت جرجان « 1 » .
وفيها : افتتحت طرابلس الغرب على يد عمرو بن العاصي ، وقيل : فتحت في سنة إحدى وعشرين كما تقدم « 2 » .
وفيها : مات أبيّ بن كعب على خلاف « 3 » .
* * *
السنة الثالثة والعشرون
فيها : فتحت إصطخر الأولى ، وفتح قرظة بن كعب الريّ ، وفتح المغيرة همذان ، وقيل : فتح الري وهمذان في سنة أربع وعشرين لثلاث بقين من ذي الحجة « 4 » .
وفيها : طعن عمر رضي اللّه عنه .
وفيها : مات قتادة بن النعمان الظّفري .
* * *
السنة الرابعة والعشرون
في أولها : بويع عثمان رضي اللّه عنه باتفاق أهل الشورى ، فصعد على المنبر وقعد في الدرجة الثالثة التي كان يقعد فيها النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان أبو بكر رضي اللّه عنه يقعد على الدرجة الثانية ، وعمر في الدرجة الأولى ، فرأى عثمان رضي اللّه عنه الاتباع في الأمر هنا أولى من الأدب ، وأذن للحكم بن أبي العاصي بدخول المدينة ، وكان قد غربه النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ولم يسمح له الشيخان في دخولها ، وكان عثمان قد كلم النبي
هامش
( 1 ) انظر هذه الفتوحات في « تاريخ الطبري » ( 4 / 146 ) ، و « البداية والنهاية » ( 7 / 129 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 77 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 176 ) .
( 2 ) « الكامل في التاريخ » ( 2 / 408 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 176 ) .
( 3 ) كما تقدم في ترجمته ( 1 / 179 ) .
( 4 ) « تاريخ الطبري » ( 4 / 148 ) ، و « المنتظم » ( 3 / 219 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 2 / 419 ) .