وألف الكثير في فنون شتى منها كتاب « وسيلة المسلم في تهذيب صحيح [ مسلم « 1 » ] » وكتاب « الأنوار السنية في الكلمات السنّية » وكتاب « الدعوات والأذكار المخرجة من صحيح الأخبار » وكتاب « القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية » و « التنبيه على مذهب الشافعية والحنفية » وكتاب « تقريب الوصول إلى علم الأصول » وكتاب « النور المبين في قواعد عقائد الدين » وكتاب « المختصر البارع في قراءة نافع » وكتاب « أصول القراء الستة غير نافع » وكتاب « الفوائد العامة في لحن العامة » إلى غير ذلك مما قيده من التفسير والقراءات وغير ذلك .
وله فهرسة كبيرة اشتملت على جملة كثيرة من أهل المشرق والمغرب .
ومن شعره :
لكلّ بني الدّنيا مراد ومقصد * وإن مرادي صحّة وفراغ
« 2 »
لأبلغ في علم الشريعة مبلغا * يكون إلى بر الجنان بلاغ
ففي مثل هذا فلينافس أو لو النهى * وحسبي من الدنيا الغرور بلاع
فما الفوز إلا في نعيم مؤبّد * به العيش رغد والشراب يساغ
وله في الجناب النبوي صلى اللّه عليه وسلم :
أروم امتداح المصطفى * قصوري عن إدراك تلك المناقب
« 3 »
ولو أنّ كلّ العالمين تألفوا * على مدحه لم يبلغوا بعض واجب
فأمسكت عنه هيبة وتأدبا * وخوفا وإعظاما لأرفع جانب
وربّ سكوت كان فيه بلاغة * وربّ كلام فيه عتب لعاتب
هامش
( 1 ) من الديباج المذهب ، ونفح الطيب للمقري .
( 2 ) الأبيات في الديباج المذهب لابن فرحون ، ونفح الطيب للمقري .
( 3 ) المصدران السابقان .